انتقد المحلل السياسي يحيى اليحياوي الوضعية التي يوجد عليها مجلس الجالية حاليا، بعد انتهاء ولاية الرئيس ادريس اليزمي والكاتب العام عبد الله بوصوف منذ سنة2007، معتبرا ان بوصوف يعد الرئيس التنفيذي لمجلس الجالية ب”بتفويض ما”، غير معروف مصدره ولا خلفيته.
وأوضح اليحياوي في تدوينة بحسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك أن ظهير التعيين يتحدث في حالته عن مدة 4 سنوات فقط للكاتب العام، وقد تم تحديدها في الجريدة الرسمية ولا يمكن تجاوزها، مشيرا الى ان الأمين العام لمجلس الجالية عبد لاله بوصوف وصل للعهدة الرابعة، خارج الولاية المحددة له قانونيا، حيث يحظى بكل السلطات والصلاحيات في تدبير ميزانية المجلس وتسييره، بدون الكشف عن حصيلة المجلس منذ سنوات، رغم انه غير مجبر بتقديم الحصيلة لان الظهير الشريف لم يكلفه بشيء لكي يحاسب.
وأكد اليحياوي على ان بوصوف يشتغل خارج القانون بشكل انفرادي وبدون أي تفويض من الجمعية العامة، صاحبة الصفة الحصرية والاختصاص، مبرزا ان 50 عضوا ينتمون للمجلس لا دور لهم وليست لهم أي مسؤولية داخل هياكل المجلس. مشيرا إلى ان المادة 24 من الظهير المؤسس للمجلس واضحة وتحدد العهدة، بحيث تقول ” يتكون المجلس خلال ولايته الأولى المحددة في أربع سنوات، علاوة على الرئيس من خمسين عضوا، يتم تعيينهم بظهير شريف”.
وتابع ان بوصوف استفرد بالمجلس رغم انتهاء ولايته منذ 8 سنوات و6 أيام، وبات “الكل في الكل” ، ولم ينفذ المطلوب منه ولم يضع تصور أولي لتركيبة المجلس كما تنص على ذلك المادة 25، ولم يضع الورقة التأطيرية المتضمنة للإقتراحات والتي يجب ان ترفع الى الملك محمد السادس، حيث جاء في المادة ” يتولى المجلس المقام على وجه الخصوص، تعميق الدراسات والاستشارات اللازمة، ليرفع الى النظر السديد لجلالتنا اقتراحات وجيهة بشأن تصوره لتركيبته”.