شددت أم ضحية اختطف و قتل ابنها قبل 12 سنة في ظروف غامضة بالمحمدية، عل مطالبتها بحق ابنها المغدور خلال الجلسة الأولى لمحاكمة المتورطين في الجناية اليوم الثلاثاء.
وأضافت أم الضحية، أن ملف اختطاف وقتل ابنها بقي منذ 12 سنة، يطغى عليه الغموض، حتى كشفت الفرقة الوطنية المتورطين في القضية الذين اعترفوا بالمنسوب إليهم، وأن الشاب الضحية توفي بين أيديهم.
وأكدت الأم أنها لا تريد فقط متابعة المتهمين، بل تريد أن تعرف تفاصيل قتل ابنها ولما لم يتم اعتقال المتهمين بعد 12 سنة، مشددة أنها ترغب في الوصول إلى قبر ابنها للترحم عليه.
من جهته، أكد دفاع الضحية، المحامي الحبيب حاجي، أن الأم لجأت إلى الإعلام باعتباره وسيلة حقوقية لإيصال صوتها وحث المسؤولين على رفع الستار على الملف، وكشف تفاصيل القضية وظروف اختطاف وقتل الشاب الذي لم يعثروا على قبره لحدود اليوم.