طرحت المخرجة مريم التوزاني فيلمها الجديد بعنوان “آدم”، يروي قصة شابة هربت من عائلتها وفي بطنها جنين لتكون أما عازبة التقت بامرأة أرملة بعمق المدينة القديمة بالدار البيضاء لتبدأ من هناك أطوار قصة “آدم”.
التوزاني في حوار لـ”فبراير”، قالت إن اختيارها لموضوع الأمهات العازبات كقصة لفيلمها الجديد، يأتي بعدما عاشت واقع القصة رفقة سيدة قدمت إلى بيت عائلتها وأنجبت طفلها وحرمت منه.
وسجلت التوزاني في ذات الحوار، أن إخراجها لفيلم “آدم”، تهدف من خلاله إلى حمل صوت ومعاناة الأم العازبة كامرأة ينظر إليها المجتمع بنظرة احتقار واتهام، فقط لأنها “أم عازبة”، مضيفة أنها تهدف أيضا من “آدم” أن يساهم في تغيير نظرة المجتمع المغربي تجاه هؤلاء النساء.
نظرة المجتمع الذكوري تضيف التوزاني تجعل المجتمع يتهم فقط المرأة، علما أن الرجل ساهم في قضية “الأمهات العازبات”، وهو ما حملها كامرأة أن تجعل الفيلم رسالة إلى المغاربة لتصحيح نظرتهم ورفع أصابع الاتهام عن المرأة كأنها دائما المتهمة الوحيدة في كل ما يحدث داخل المجتمع.

