أطلق معهد الجزيرة للإعلام مسابقة أفضل مقال لمجلة الصحافة، والذي تحتفي بمهنة الصحافة، وبالمقالات التي تقارب موضوعاتها بلمسة إبداعية تبتكر أفكارا وقصصا متفردة من صميم الممارسة اليومية.

وتكرم الجائزة الأعمال الجادة التي تمتاز بالبحث العميق، وبالتأصيل لمهنة الصحافة، بأسلوب سردي سلس بعيدا عن الإنشاء.

كما تعترف بجهود الصحافيين الذين يصيغون قصصا أصيلة عن التحولات الجديدة في مجال الصحافة الرقمية.

ويحصل الفائزفي هذه المسابقة، على فرصة التدرب المجاني في إحدى دورات معهد الجزيرة للإعلام بالدوحة، حيث يغطي المعهد مصاريف تذكرة الذهاب من وإلى بلد المشارك، والإقامة في قطر طيلة فترة الدورة.

ووضعت الجزيرة مجموعة من الشروط لنيل الجائزة، من بينهما أن يكون المقال مرتبطا بمهنة الصحافة، وتستبعد المواضيع التي تقارب مجالات أخرى، وأن يستجيب المقال لمعايير البحث والتأني، واستيعاب زاوية المعالجة، ولا تقبل المشاركات التي توظف الإنشاء والرأي والمعطيات العامة على حساب البيانات والمعلومات والتجارب الموثقة.

بالإضافة إلى أن يعالج المقال المواضيع التي تهتم بها المجلة ، ويقدم إضافة للبحث في مجال الصحافة، وأن يكون المقال مكتوبا بلغة واضحة وأسلوب سلس وبناء منهجي متين.

وأضافت في بلاغها أن تستبعد المقالات التي لا تحترم مقومات الموضوعية والنزاهة والحياد في التناول، و ألا تكون المقالات منشورة في وسيلة إعلامية أخرى ألا يقل عدد كلمات المقال عن 2500 وألا يزيد عن 5000 كلمة.

وأكد المصدر ذاته في لائحة الشروط، أنه لا يجوز الترشح للمسابقة بأكثر من عمل واحد، و لا يشترط في المتقدم للمسابقة أن يكون من البلدان العربية.

يشار إلى أن  آخر موعد لتقديم الطلبات هو 20 مارس 2020 يتكون ملف المترشح للمسابقة من: سيرة ذاتية، تبرز خبرته المهنية والعملية، ونماذج من مقالات صحافية سابقة. نسخة من جواز السفر. صورة شخصية حديثة.

الجدير بالذكر أنه تقوم لجنة من معهد الجزيرة للإعلام بفرز كل الطلبات والنظر في مدى استيفائها لشروط الجائزة، حيث  تتكون لجنة التحكيم من أعضاء من مجلة الصحافة وصحافيين وأكاديميين ينتمون إلى شبكة الجزيرة، يسند إليها النظر في الأعمال المعروضة عليها من طرف لجنة الفرز والإعلان عن الفائز.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store