يستمر الوباء في تصاعد وتستمر الشوارع في سكونها، وتتضاعف معها معاناة الفقراء الذين تعودوا أن يكسبوا قوت يومهم مع الناس المارة من شوارع الدار البيضاء كـ”ماسحي الأحذية”.
هذا مواطن يشتغل “ماسحا للأحذية” منذ 14 عاما، قال إنه تجرع مرارة الفقر وزادت حدتها في هذه الظرفية التي يعيش فيها المغاربة في حجر صحي تفاديا لتفشي فيروس كورونا.
المواطن المغربي، أقسم إنه لم يتناول وجبة الطعام منذ يومين، وأنه جلس في المكان الذي تعود أن يمر عليه فيه زبناؤه دون أن يمر ولا أحدا منهم، ولم يستطع أن يحصل على دراهم لشراء الخبز لأطفاله الأربعة الذين تركهم للقدر.