أكد عزيز غالي الدكتور في الصيدلة، أن الدولة تعيد نفس الخطأ الذي وقع أثناء قرار توزيع “الوثيقة الاستثنائية للخروج”، وذلك من خلال الوقوع مرة أخرى في خطر اكتضاض المغاربة على شراء الكمامات، دون أخد الاحتياطات الاحترازية، وهذا يساهم في انتشار الوباء بشكل كبير في البلد.
وقال عزيز غالي الأستاذ المتخصص في علم البيولوجيا، في تصريح هاتفي مع ” فبراير “، إن قرار الدولة المفاجئ الداعي لإرتداء الكمامة، خلق نوع من الهلع لدى المغاربة، جعلهم يتسابقون لشرائها، خوفا من العقوبات الناتجة عن عدم ارتدائها.
وأوضح غالي، خلال حديثه لـ”فبراير”، أن جودة الكمامة التي تم صنعها مقبولة شيئا ما، مبرزا إلى أنها مخالفة للكمامة التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.
وسجل الأستاذ المتخصص في علم البيولوجيا، أن الكمامة التي تتواجد حاليا بالأسواق، لا تصنف بين النوعين التي أوصت بهم منظمة الصحة العالمية.
وعبر غالي، عن تخوفه من المخاطر التي من الممكن أن تسببها الكمامات للأشخاص الذين يعانون من الحساسية، وأمراض “الربو”.
يشار إلى وزارة الصحة أوصت المواطنات والمواطنين بالتقيد والالتزام المتواصل والمسؤول بإجراءات الحجر الصحي واتحاذ التدابير الوقائية والاحترازية، عن طريق ارتداء الكمامات، للحد من الإصابة وانتشار الفيروس، كعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى.