تحتاج شركة الخطوط الملكية الجوية لاستعادة عافيتها مدة طويلة قد تصل لثلاث سنوات، لأن تأثرها بتفشي جائحة كورونا وتوقيفها للرحلات بشكل شبه تام، سبب لها خسائر مادية كبيرة.
ومن المرجح أن تلجأ شركة الخطوط الملكية الجوية “لارام” إلى نهج سياسة تقشفية بتخفيض أجور العمال والعمل بدوام جزئي إلى أن تستعيد أنفاسها.
عبد الحميد عدو الرئيس المدير العام للخطوط الملكية الجوية، وجه رسالة إلى العاملين بـالشركة، سطر من خلالها المشاكل التي تتخبط فيها الشركة منذ ظهور فيروس كورونا وكذا الاشتغال على إعداد خطة لإنقاذها من الإفلاس. حسب ما نقلته صحيفة “leconomiste”.
وأضافت رسالة عدو، أن شركة الطيران “لارام” ستلجأ إلى رفع الدين بضمان من الدولة للوفاء بالتزامات شهر يونيو المقبل.
وبما أن الشركة تتخبط في هذه الأزمة بسبب كوفيد19، فقد تحتاج لـ36 شهرا لاستعادة أنفاسها، لذا شدد رئيس الشركة عبد الحميد عدو على ضررة ربط الأحزمة، قائلا: “سيتعين علينا تقديم تضحيات كبيرة، وتقليل الأشرعة بشكل كبير لعودة إلى مستويات الشركة في سنة 2019”.
وكشف عبد الحميد عدو، أن طرق عودة الشركة طويل ومضطرب وسيحتاج لدعم مادي، قائلا: إن “المحادثات مع الدولة جارية منذ بداية الأزمة، ونشتغل بشكل وثيق مع عدد من أعضاء الحكومة لإعداد خطة لإنعاش الشركة التي يمكن أن تضمن استدامة أعمالها على المدى الطويل”.