أصدرت عدد من جمعيات المجتمع المدني في الأقاليم الجنوبية بيانا، تدعو من خلاله، إلى عدم الانجراف خلف لغة العنصرية والتمييز والكراهية، بعد تسجيل 37 إصابة مؤكدة في صفوف مرشحين للهجرة السرية، يحملون جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء بمدينة طرفاية.

ودعت كل من منظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الإنسان وجمعية الساقية الحمراء للهجرة والتنمية ورابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الإنسان إلى عدم “اعتماد خطاب التبخيس والتيئيس والتسييس في التعاطي مع الإصابات المسجلة في صفوف المرشحين للهجرة غير الشرعية المصابين بالفيروس أو المقيمين”.

وأكدت الجمعيات الثلاثة على ضرورة تبني مقاربة اليقظة في التعامل مع الحالات المصابة بالفيروس، وفقا للمنصوص عليه في القوانين والأعراف الدولية، داعية كل المواطنين والمواطنات وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام من أجل “عدم الانجراف خلف لغة العنصرية والتمييز والكراهية بكل أصنافها، لما لها من تداعيات سلبية على السلم والاستقرار والتعايش السلمي الذي تتميز به المنطقة”، يورد البلاغ.

وباعتبارهم من المخالطين للحالات المسجلة بالعيون، دعت الهيئات الموقعة في البيان، كل المتاجرين في تهريب البشر ممن  بتقديم أنفسهم إلى السلطات الصحية، ضمانا لسلامتهم الصحية وسلامة ذويهم وسكان الجهة ككل.

“هذا، أشادت الفعاليات المدنية المذكورة في بيانها ، بالعمل الجبار الذي تقوم به السلطات المحلية والصحية والأمنية بجهة العيون الساقية الحمراء من أجل الحيلولة دون تفشي الوباء والتصدي له”، مشيدين في الآن نفسه بـ”وعي السكان وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وروحهم الوطنية في التفاعل مع مستجدات الوضعية الوبائية بالجهة واحترامهم للتدابير المُستلهمة من لدن الجهات المعنية”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store