يعيش المحامي الفرنسي إيريك موريتي، والذي تم تعيينه وزيرا للعدل في فرنسان قصة غرامية مع المغنية الكندية إيزابيل بولاي.
وكشف المحامي الشهير أنه رجل سعيد، ويعيش قصة حب جميلة منذ أربع سنوات مع المغنية الكندية والتي تعرف عليها عن طرق أصدقائهما المشتركين، ليحافظا على علاقتهما بعيدا عن الأضواء.
وتفجرت علاقتهما بعد تسريب صور لها، ليؤكد موريتي في مقابلة مع صحيفة “لوباريزيان” صحة ما نشرته صحافة “البيبل” عن علاقته ببولاي.
واعتبر موريتي أن هذا جانب من حياته الخاصة، وذلك ردا على سؤال حول مغنيته المفضلة، إذ قال: “إنها حياتي الخاصة ولكن صحافة الباباراتزي كشفت عن مغنيتي المفضلة”.
واستطاع إيريك دوبوند موريتي البالغ من العمر 59 عامًا، أن يصنع لنفسه اسما لامعا في أروقة القضاء الفرنسي، لا سيما بعد انتزاعه لأكثر من 145 حكما بالبراءة من محكمة الجنايات، في قضايا جدلية، حتى أُطلِقَ عليه لقب “حاصد البراءات”.
كما عُرِف عن المحامي موريتي ترافعه في قضايا مثيرة للجدل ومحرّكة للرأي العام، داخل فرنسا وخارجها، خاصة وأنه لا يمانع في الدفاع عن أي نوع من المتهمين، ولو أسعفه الزمن لكان دافع عن مجرميْ الحرب “هتلر وكلاوس باربي” على حد قوله في إحدى تصريحاته السابقة.
وفي عام 2004، دافع موريتي عن روزلين غودار، الملقبة بـ “الخبازة” والمتهمة في قضية الإنتهاك الجنسي ضد الأطفال المعروفة بـ “قضية Outreau”. وبعد ثلاثة عشر عاما من تلك القضية، دافع عن عبد القادر مراح، شقيق محمد مراح الذي قتل سبعة أشخاص في تولوز عام 2012.