كشف في خطاب تسليم السلط بينه وبين وزيرة العدل السابقة، عن مشروعه وهو على رأس وزارة العدل، إذ جرى في الاعراف الفرنسية أن يتسلم الوزير الجديد مفتاحا من الوزير المستقيل.
وتذكر المحامي الوحش، متأثرا، ظروف هجرة والدته إلى فرنسا بسبب الفقرـ والتي أصبحت فرنسية بحسب قوله.
وأكد موريتي، والذي رأى النور، في 20 أبريل 1961 ببلدية موبيج شمال فرنسا، على أن مشروعه يتمحور بالأساس حول تقوية استقلال السلطة القضائية وافتراض البراءة، مشيرا إلى أنه ليس رجلا سياسيا ولكن رجل قادم من المجتمع المدني.
وعرض الوزير الجديد الخطوط العريضة للعدالة، داعيا إلى إشراك الجميع في هذا الورش الكبير
وأوضح المحامي الشهير أن هدفه حسن استقبال الضحايا ووضع عدالة قريبة من المواطن، هي إرادة الرئيس، يقول موريتي.
وعاد وزير العدل الجديد إلى مساره المهني في مجال الحاماة “احببت هذه المهنة وسأستمر في حبها وأعرف محاكم فرنسا جيدا”
استطاع إيريك دوبوند موريتي البالغ من العمر 59 عامًا، أن يصنع لنفسه اسما لامعا في أروقة القضاء الفرنسي، لا سيما بعد انتزاعه لأكثر من 145 حكما بالبراءة من محكمة الجنايات، في قضايا جدلية، حتى أُطلِقَ عليه لقب “حاصد البراءات”.
كما عُرِف عن المحامي موريتي ترافعه في قضايا مثيرة للجدل ومحرّكة للرأي العام، داخل فرنسا وخارجها، خاصة وأنه لا يمانع في الدفاع عن أي نوع من المتهمين، ولو أسعفه الزمن لكان دافع عن مجرميْ الحرب “هتلر وكلاوس باربي” على حد قوله في إحدى تصريحاته السابقة.