اشتعلت مواقع التواصل العراقية غضبا بعد قرار وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة البلجيكي سامي مهدي -وهو من أصول عراقية- عزمه ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلبات لجوئهم ومن بينهم آلاف العراقيين، نظرا لقلة قرارات الترحيل في البلد.

ورفض مغردون تصريحات الوزير البلجيكي وعدّوها غير لائقة ومهينة، ولا سيما أنّه من أبوين عراقيين قدما إلى بلجيكا لاجئين في وقت سابق.

كما رفضت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية إيفان فائق السبت أيّ عودة قسرية للعراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم في دول المهجر.

وقالت الوزيرة في بيان، إن “الوزارة ترفض أي ترحيل قسري للاجئين العراقيين، ويجب مراعاة ظروفهم”، لافتة إلى أن “الوزارة مع العودة الطوعية لا القسرية”.

وأوضحت أنها “ستدعو السفير البلجيكي إلى لقاء للتباحث في هذا الملف بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الهجرة البلجيكي”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store