اعتبر محمد عياش المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإعترافها رسمي بسيادة المملكة المغربية على صحرائه وإفتتاح قنصلية لها بمدينة الداخلة هو ثمرة دينامية الدبلوماسية الملكية الناجحة في محيطها الدولي.
وأضاف القيادي التجمعي أننا نعتز بما “حققته المملكة المغربية من مكتسبات سياسية كبيرة بخصوص قضيتنا الوطنية، إننا اليوم نمر إلى مرحلة فرض واقع جديد، قوامه اعتراف دولي متزايد بمشروعية مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع، في مقابل تآكل التأييد للأطروحات الانفصالية على المستوى القاري والدولي، خصوصا في أفريقيا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية اليوم”.
وأضاف القيادي التجمعي بأن المملكة تواصل مسارها السياسي بالأقاليم الجنوبية، التي تشهد تواتراً للبعثات القنصلية الإفريقية والعربية والدولية، لعل آخرها قنصليتا الأردن وهايتي، مُكرّسة بذلك ما أضحى يُعرف في قاموس العلاقات الدولية بـ”دبلوماسية القنصليات”.
وأضاف عياش أن “الأمر يتعلق أيضا بمكتسبات ذات طابع اقتصادي وتنموي، تحققت في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وتتمثل، على الخصوص، في إطلاق العديد من الاستثمارات والبنيات التحتية والمشاريع الكبرى في هذه المنطقة”.
كما أبرز رئيس المجلس الجماعي لفم الواد دعوته إلى ما تتطلبه المرحلة من تعبئة وطنية وانخراط، مؤكدا أن ساكنة الأقاليم الجنوبية معبأة وراء الملك للدفاع عن حقه في الصحراء باستمرار ودون توقف.