قال أحمد الدليمي المراقب السابق للمينورسو في تندوف، إنه عمل لسنوات في تحديد الهوية بالصحراء، بمجموعة من المكاتب سواء بالسمارة او تندوف، ونواديبو والداخلة.
وكشف الدليمي في حوار له مع “فبراير”، أن هذا العمل قاده الى اكتشاف كارثة انسانية تعاني من خلالها ساكنة المخيمات، الذين جلهم مغاربة احتجزوا في هذه المخيمات، ومنهم أسرته، مشيرا الى ان الجانب الصحي والاجتماعي كارثي في هذه المخيمات.
وأكد الدليمي على ان سكان المخيمات لهم رغبة كبيرة في العودة لأرض الوطن، لكن الدولة الجزائرية، وحكام البوليساريو، يضربون حصارا شديدا على الساكنة، حيث يمنعون سفر العائلات مما يصعب عملية العودة.
المتحدث ذاته، أشار الى أن البوليساريو عمدت الى افتعال العديد من العراقيل لمنع الزيارات بين الاهالي، لأن لقاءات ساكنة المخيمات بأسرهم خلق ثورة داخل المخيمات.

