قال عبد الله بن بابا، شاب ينحدر من منطقة أيت عميرة في تصريح لـ”فبراير”، إن شباب المنطقة باتوا يفكرون في الهجرة إلى أوروبا بطريقة، قد تودي بحياتهم، بسبب الظروف المزرية التي يعيشونها.
وأضاف عبد الله، أن شباب أيت عميرة يعاني من الإقصاء في العمل، مبرزا أن المستثمرين يرفضون في أحايين كثيرة تشغيلهم، وهو ما جعل أغلبهم يفكر في الهجرة إلى الضفة الأخرى، بحثا عن العمل.
وعبر الشاب عن حرقة قلبه، عقب وفاة صديقه “المهدي”، الذي كان ينوي الهجرة، بعد أن ضاقت به السبل واسودت الحياة في عينيه، ولم يبق أمامه غير ركوب أمواج البحر، ليجد نفسه ضحية عملية نصب، جعلته يحرق نفسه أمام ولاية الأمن بمدينة الداخلة.
وفي السياق ذاته، أصبحت مدينة الداخلة عبارة عن نقطة عبور للحالمين بالهجرة نحو جزر الكناري، إذ شهدت المدينة نشاطا غير مسبوق لشبكات الهجرة السرية عبر استغلال مراكز للصيد البحري وقوارب الصيد غير مرخص بها.
هذا وقد تعرض عدد من الشباب الراغبين في تحقيق حلم الهجرة لعمليات نصب من قبل مافيا الاتجار في البشر، لتتحول حياتهم إلى جحيم.
تشاهدون ايضا:
http://في أول خروج إعلامي له.. والد الشاب الذي ح_رق نفسه أمام ولاية أمن الداخلة يكشف الحقيقة
http://م-ات زميلهم حرقا أمام الأمن..لأول مرة “حراكة” يكشفون حقيقة النصب عليهم بالملايين