قامت السلطات المحلية بالحي المحمدي وبالتحديد في “درب مولاي الشريف”، بهدم جميع المنازل المجاورة لمنزل تهدم فوق ساكنته، ومنهم من لازال في العناية المركزة.
إنها فاجعة استيقظ عليها واحد من أعرق الأحياء في الدار البيضاء. اذ كان يكفي ان تتهاطل امطار الخير خلال أسبوع كامل في مدينة الدار البيضاء، كي تعجل بانهيار هذه المنازل التي يزيد عمرها عن ستين سنة في واحد من أكبر الأحياء الذي اشتهر بمقاوميه والمناضلين الذين ترعرعوا هناك.
تجدر الإشارة إلى أن الحادث أسفر عن وفاة عائلة مكونة من ثلاثة أفراد، كلها كانت تحت الأنقاض، فيما تم نقل باقي الجرحى إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي.
تقرؤون أيضا:

