علم موقع “فبراير” من مصادر محلية أن مجموعة من الأشخاص أقدموا ليلة أمس الثلاثاء على الاعتداء على طبيب وممرض مداومين بمستعجلات مستشفى إسران بدمنات، كما قاموا بتكسير نوافذ وألحقوا خسائر مادية بمرافق المستشفى.
وأكدت المصادر أن المجموعة التي تنتمي إلى عائلة واحدة تنحدر من منطقة أولاد خلوف قيادة الصهريج دائرة العطاوية التابعة لإقليم قلعة السراغنة، وقد عمد أفرادها إلى إطلاق العنان للسب والشتم في حق الطاقم الطبي العامل بالمستشفى وتهديد أفراده بالاعتداء الجسدي وإتلاف ممتلكات المؤسسة الصحية ومرافقها.

وبينت صور تداولها نشطاء من المنطقة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن الهجوم أسفر عن تكسير زجاج نوافذ وبوابات مصلحة المستعجلات. كما أحدثوا فوضى عارمة وضجيجا كبيرا داخل المؤسسة التي كانت تأوي وقتها عدد من النساء الحوامل. وهو ما دفع بالطبيب المداوم إلى ربط الاتصال بمصالح مفوضية الشرطة والسلطات المحلية بدمنات، حيث حلت بالمكان وتمكنت من تحديد هوية المجموعة والاطلاع على ما قاموا به.
ووفق المصادر نفسها فإن سبب إقدام هؤلاء الأشخاص على الهجوم، يرجع إلى طلبهم من الطبيب مراقبة وضعية صحة والدهم الذي وصل إلى المستشفى ميتا. فقد طلبوا من الطبيب فحصه بدعوى أنه لا يزال على قيد الحياة وأنه فقد وعيه فقط، لكن لما أكد لهم الطبيب أنه توفي لم يتقبلوا الأمر، فشرعوا في تهديده وإطلاق السب والشتم وبدأوا في تكسير زجاج أحد بوابات قسم المستعجلات.
وهو ما خلف هلعا وفوضى كبيرة قبل وصول السلطات إلى عين المكان. هذا ويعتزم الطاقم الطبي رفع شكاية ضد المعتدين إلى المحكمة لتقول كلمتها في القضية.