أتارث السياسية اليمينية وزعيمة حزب “التجمع الوطني” المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، من جديد الكثير من الجدل بعودتها إلى الهجوم على الإسلام والدعوة  إلى حظر ما سمته “الأزياء الإسلاموية” في الفضاءات العامة وحتى داخل أماكن العمل بالشركات والقطاع الخاص.

وأعلنت لوبان عن تقدم حزبها بمقترح قانون يمنع “الإيديولوجيات الإسلاموية”، فيما يقول مراقبون إن قرارا بمثابة “حملة انتخابية سابقة لأوانها”.

ويأتي مقترح السياسية اليمينية في إطار الاستعداد للانتخابات المقبلة وجهودها لمنافسة الرئيس الحالي، إيمانويل ماكرون، الذي أثار بدورها جدلا كبيرا قبل شهور إثر طرحه لمقترح قانون ضد ما سماه “الانعزالية الإسلامية”، الذي ما يزال موضوع النقاش في الأوساط السياسية والمجتمع الفرنسي.

وفي الوقت الذي يمنع القانون الفرنسي ارتداء الحجاب، وكل ما من شأنه أن يرمز إلى الدين في المدارس كما يفرض على موظفي الدولة التزام مبدأ الحياد تجاه كافة الأديان يشدد مقترح حزب لوبان على ضرورة “منع ممارسة الإيديولوجيات الإسلاموية”، إذ يرى أن “الحجاب من أبرز مظاهرها”. كما يدعو إلى وقف “إظهارها ونشرها العام في السينما والصحافة والمدرسة”، وفق ما أوردت تقارير إعلامية محلية.

ويعتبر حزب “التجمع الوطني” اليميني مظاهر الإسلام “لا تتوافق” مع “الحقوق والحريات والمبادئ” الواردة في الدستور الفرنسي عبر “رفض احترام علمانية الدولة” و”عوامل الانفصال التي تحرض عليها”، إذ اعتبرت لوبان أن “الإسلاموية” توجد “في كل مكان، فهي تتطور داخل الإدارات” وكذلك “داخل الشركات”، وفق قولها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store