نظم عدد من النشطاء المدنيين والحقوقيين وقفة صباح اليوم الثلاثاء، 09 فبراير الجاري، أمام محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء تضامنا مع الصحافي، سليمان الريسوني، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم المغربية المعتقل منذ تسعة أشهر.
ورفع المحتجون، خلال هذ الوقفة التي دعت إليها لجنة التضامن مع الصحافي المغربي، تزامنا مع عقد أول جلسة لمحاكمته، شعارات ولافتات تطالب بالإفراج عن الريسوني وإطلاق سراحه مع إسقاط كل التهم الموجهة إليه.
وكانت اللجنة التضمانية قد أكدت في بلاغ لها سابقا أن اعتقال الصحافي سليمان الريسوني “تتحكم فيه أبعاد سياسية انتقامية من خلال توظيف القضاء لتصفية الحسابات مع الأصوات المنتقدة لصانعي القرار بالبلاد”
كما نددت باستمرار تمديد فترة التحقيق القضائي مع الصحافي لما يقرب تسعة أشهر رغم انتهاء التحقيق معه، مشددة على أن ذلك يعد “ضربا في شروط وضمانات المحاكمة العادلة، خاصة المقتضيات المتعلقة بالبث في الآجال المعقولة”، وفق البلاغ.

