كشفت مهاجرة مغربية مقيمة في الديار الفرنسية أنها اشترت منزلا ومرآبا في مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء، إلا أن أخيها استغل غيابها، وافتتح مصنعا “لصناعة المواد البلاستيكية”، في المرآب دون رخصة قانونية، ولا يتوفر على أدنى شروط السلامة الصحية.
وقالت السيدة في تصريح لها خصت به “فبراير”، أنها تفاجئت باستغلال أخيها لغيابها، وأنشأ مصنعا يشغل فيه عاملين بدون أي وثيقة قانونية، متساءلة عن دورالجهات المختصة في التحرك في هذا الملف، رغم من أزيد 14 شكاية تقدمت بها، لكن ما من مجيب، مؤكدة أنه وفي حال اندلع حريق، فالحي بأكله سيحترق، وليس المنزل أو المصتع فحسب.
وأكدت السيدة ذاتها أنها تتوفر على حكم قضائي لصالحها، لكنه لم يتم تنفيذه، موضحة أنها “لم تفهم سبب التزام الصمت عن هذه الخروقات”.
وشددت المتحدثة ذاتها على أنها تقدمت بشكايات منذ سنة 2014، إلا أن الجواب كان دائما هو عدم التفاعل مع شكاياتها، من لدن المسؤولين، الذين رفضوا الاستجابة لمضامين الشكايات المقدمة سواء المكتوبة أو الشفوية.