تحولت شوارع مدينة تطوان، إلى برك وأحواض مائية، مفتوحة بسبب التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة، والتي خلفت أضرارا مادية جسيمة وخسائر كبيرة.
وتداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الفيديوهات توثق لحضة غرق مجموعة من الأزقة، وإيجاد مجموعة من المواطنين صعوبة في التنقل والعبور من شارع لأخر بسبب ارتفاع منسوب المياه.
وفي هذا السياق قال الحسين يوعابد رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية في تصريح خص به “فبراير”،إن تطوان والحسيمة وفي هذا اوشفشاون وطنجة، والفنيدق، تشهد تساقطات مطرية مهمة وقوية خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ويرتقب أن تستمر إلى غاية يوم الغد في الساعة الثانية عشر زوالا، وستتراوح التساقطات المطرية خلال هذه المدة بين 40 و70 ميلتر.
وأضاف المتحدث ذاته أن بعض المناطق الحوز وأزيلال وبركان، وجهة فاس مكناس، ومولاي عقوب ووجدة، تاوريررت، ستشهد زخات رعدية، والتي ستمتد إلى غاية الرابعة من صباح يوم غذ.
أما بخصوص حالة الطقس بباقي مدن المملكة المغربية، فبعض المناطق الساحلية كالدار البيضاء تشهد بعض السحب بين الفينة والأخرى، في حين سيكون الجو مشمسا طيلة اليوم، مشيرا إلى أن التساقطات المطرية ستكون بكل من مناطق الريف، وتطون والواجهة المتوسطية، مرورا نحو سايس حتى شمال شرق البلاد.
سشار إلى أن نفس السيناريو سبق وأن عاشته مدينة الدار البيضاء، في بداية يناير الماضي والتي تسبب في انهيارا مجموعة من المباني كانت آيلة للسقوط، وهو ما يخلف فواجع، تنضاف إلى الخسائر المادية التي تشهدها العاصمة الاقتصادية بسبب ضعف البنية التحتية.
تقرؤون أيضا:
أسئلة البرلمانيين تُحرج الحكومة وتنهي صمتها حول الفيضانات
ليديك تشرح طريقة عملها وطرق تدخلها لمواجهة الفيضانات بالدار البيضاء