الرئيسية / سياسة / الحوار الكامل لسارة سوجار الذي تحدثت فيه عن حلم مغرب يسع الجميع

الحوار الكامل لسارة سوجار الذي تحدثت فيه عن حلم مغرب يسع الجميع

سياسة
فبراير.كوم 06 مارس 2021 - 12:20
A+ / A-

قالت الناشطة الحقوقية سارة سوجار، “إن حلم سنة 2011، وحد المجتمع المغربي بجميع فئاته المختلفة، وانتماءاته السياسية، بهدف بناء مغرب جديد مبني على الديمقراطية، وحقوق الانسان”.

وأضافت سارة سوجار، في حوار خاص لـ “فبراير”، “أن هدف المغاربة هو تحقيق حقوق الانسان والمساواة، والعدالة الاجتماعية، لكن لم يتحقق شيء منهما”.

وأردفت المتحدثة، “أن هناك رجوع للوراء ما قبل لحظة 20 فبراير، لكن طموح المغاربة في التغيير لا يزال مستمرا، خلال النضالات والقوى الحية، لتحقيق حلم مبني على الديمقراطية وحقوق الانسان بشتى أنواعها.

قالت الناشطة الحقوقية سارة سوجار، إن “قضية الاعتقال السياسي، هي قضية محكومة بميزان قوى، وإذا كان ميزان القوى قوي لصالح قضية المعتقلين، فهذا يدل على انفراج ربما يكون قريب”.

وأضافت الناشطة الحقوقية خلال حوار خاص مع “فبراير” أن “الدولة لا يمكن أن تستجيب إلا لميزان قوى سياسي، وللشارع المغربي، والضغط المجتمعي، لأنه يعطي تفاعل ما بين الدولة والشعب، وأكبر دليل على ذلك لحظة 20 فبراير، التي نتج عنها خطاب 9 مارس، ودينامية الدستور بعد الانتخابات”.

وأردفت سوجار أن “قضية الافراج عن المعتقلين السياسيين مرهونة بإرادة سياسية حقيقية، ستمكن من انفراج سياسي، الذي لا يتضمن فقط اطلاق  سراح المعتقلين السياسين ولو أنه شرط أساسي، بل من أجل حل مجموعة من الملفات الاجتماعية والسياسية داخل المجتمع”.

وأكدت سارة سوجار الناشطة الحقوقية في حوار مع “فبراير”  على أن “جميع اللحظات السياسية حتى ولو كانت لحظات جزرية، فهي تعتبرها لحظة أمل، ومسألة الافراج عن المعتقلين ستكون في يوم من الأيام”.

قالت الناشطة الحقوقية سارة سوجار إنه “بعد انطلاق حركة عشرين فبراير، هناك عناوين عريضة حكمت المرحلة طيلة عشر سنوات، متمثلة  في استمرار الديناميات المجتمعية، واستمرار الاحتجاجات، في أشكال مختلفة ذات طابع مجالي وجهوي، مثل “حراك الريف، وجرداة، ثم ورزازات”، التي كانت فيها مطالب اجتماعية، واقتصادية، ثم ثقافية”.

وأضافت الناشطة الحقوقية سارة سوجار خلال حوار خاص مع “فبراير”، أن هناك أشكال أخرى مثل الاحتجاجات المهنية مثل احتجاجات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والأطر الطبية.

وأشارت المتحدثة ذاتها، أن المجتمع المغربي “هو مجتمع حي، مشيرة أن هناك العديد من الديناميات المجتمعية ذات أشكال مختلفة، تحكمها روح عشرين فبراير، وفيها مطالب حركة عشرين فبراير، مطالب اجتماعية، واقتصادية، وسياسية”.

ووصفت الناشطة الحقوقية، “بأن تعامل الدولة سلبي، وأكبر مثال على ذلك ارتفاع نسبة الاعتقالات في أوساط النشطاء والصحافيين وقمع الاحتجاجات داخل مجموعة من المناطق في المغرب”.

وأردفت سوجار، في حوار خاص مع “فبراير” “أن العديد من فضاءات الحرية شهدت القمع من طرف الدولة، والتضييق المستمرعلى الجمعيات الحقوقية المتمثلة في منع أنشطها”.

قالت الناشطة الحقوقية سارة سوجار، إنه “ربما إذا عدنا عشر سنوات إلى الوراء ما قبل حركة عشرين فبراير، لن نقع في بعض الأخطاء أو الصراعات التي وقعت آنذاك”.

وأضافت سارة سوجار في حوار خاص مع “فبراير”، أن لحظة عشرين فبراير تاريخية، وكان من الممكن أن يتم تجاوز بعض الأخطاء، لإعطاء سيرورة أخرى لمسار الديناميات المجتمعية، لكن ربما بسبب السياق، والعوامل السياسية، أوالخارجية، التي ساهمت في أن يتم تقديم التجربة بذلك الشكل.

وعبرت الناشطة الحقوقية عن فخرها بتجربة حركة عشرين فبراير، حيث أكدت أنها تعلمت منها عدة دروس، سواء على المستوى الشخصي، أو السياسي.

ووصفت المتحدثة ذاتها، حركة عشرين فبراير بالمدرسة النضالية، والتي تحتوي على تمدرس ميداني، وامتحان للقناعات، والمبادئ، ثم النظريات على مستوى أرض الواقع.

وزادت قائلة، إن حركة عشرين فبراير، كانت أيضا مدرسة إنسانية، مبنية على العديد من العلاقات الإنسانية، في أوساط مختلفة، وتيارات متعددة.

وأردفت الناشطة الحقوقية في حوار مع “فبراير” أن الحركة ذاتها صنعت تاريخ المغرب السياسي الراهن، حيث أثرت بشكل كبير على عدة ديناميات، وأكبر دليل على ذلك، الاحتفال بذكرى عشرين فبراير في كل سنة.

تقرؤون أيضا:

سوجار لهذا أخطأنا التقدير في لحظة 20 فبراير

أقوى ما قالته سوجار في الذكرى العاشرة: تعرضنا للقمع وفشلوا في قتل روح فبراير

سوجار: المقاربة الأمنية سادت طيلة 10 سنوات الماضية

هذا ما قالته سوجار عن الانفراج المحتمل في ملف المعتقلين السياسيين

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة