تعرف على برنامج "التربية عن طريق الرياضة"

في زمن كورونا.. مبادرة ثلاثية الأبعاد للتصدي للالتهابات الفيروسية الناشئة 

الرئيسية / الصحة / في زمن كورونا.. مبادرة ثلاثية الأبعاد للتصدي للالتهابات الفيروسية الناشئة 

في زمن كورونا.. مبادرة ثلاثية الأبعاد للتصدي للالتهابات الفيروسية الناشئة 

الصحة
فبراير.كوم 12 مارس 2021 - 22:40
A+ / A-

أطلقت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، ومعهد باستور المغرب، ومؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، ثلاث مبادرات جديدة، في إطار شراكتها الموقعة في أبريل 2020.

وتروم هذه الاتفاقيات الثلاث، حسب بيان صحفي، توحيد الشركاء الثلاثة جهودهم من أجل تسريع تنفيذ العديد من الإجراءات ذات الأولوية، في سياق وطني ودولي ما يزال يتأثر بوباء كورونا المستجد.

وستمكن هذه الاتفاقيات الشركاء الثالثة، من تعزيز جهودهم من أجل تسريع تنفيذ العديد من التدابير، وتزويد المغرب بقدرات إضافية في مجال البحث ومكافحة الأوبئة والأمراض المعدية، فضلا عن تعزيز المراقبة والتأهب للتصدي للالتهابات الفيروسية الناشئة.

وأوضح البيان أن “المبادرة الأولى تنص على إنشاء مركز للفيروسات والجراثيم شديدة العدوى داخل معهد باستور المغرب، وذلك بهدف الكشف المبكر والإنذار والمراقبة الفيروسية وأيضا من أجل تطوير تقنيات تشخيص جديدة للجراثيم شديدة العدوى من أجل المساهمة في الرصد والتصدي للأزمات الصحية”.

وتتعلق المبادرة الثانية بإنشاء مختبر للسلامة الأحيائية من الفئة الثالثة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، والذي سيكون مخصصا للبحث والتطوير في علم الفيروسات، وستعزز هذه المنصة القدرات الوطنية، كما ستكون مفتوحة للباحثين المتخصصين في الجراثيم شديدة العدوى، يضيف البيان ذاته.

ويردف البيان أن المبادرة الثالثة تروم إطلاق طلبات عروض لتنفيذ مشاريع مدعومة من صندوق مخصص لتعزيز البحث والتطوير في مجال الجراثيم الناشئة و المعدية، لاسيما COV2 SARS، وسيتم تتبع التقدم المحرز في هذا المشروع، والذي يمتد على مدى 4 سنوات، وتمويل المشاريع المختارة، والمحمولة من طرف فرق بحث مختلطة من المؤسستين.

وسيستفيد الشركاء من خبرة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ومعهد باستور المغرب، وكذلك من الكفاءات الوطنية والدولية والمتخصصة في هذا المجال وذلك بتوفير فضاء مناسب لهذه الكفاءات من أجل إجراء أبحاثها، يشير المصدر ذاته.

قررت الدنمارك ودولا أخرى، تعليق التلقيح بلقاح “استرازينيكا” مؤقتا، على إثر تسجيل حالات تجلط دموي لأشخاص تلقوا اللقاح، كما ورد تقرير عن وقوع حالة وفاة إمرأة بعد عشرة أيام.

وأعلنت السلطات الصحية الدنماركية، أنها لا يمكنها أن تؤكد حتى الآن ما إذا كانت هناك علاقة سببية بين اللقاح وحالات التجلط الدموي، ولكن حظرت استخدام اللقاح كإجراء احترازي.

في هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، إنه “إحصائياً لا توجد أي علاقة سببية بين مشاكل الجلطات الدموية ولقاح “استرازينيكا”، كما أنه ليس جزءا من آثاره الجانبية”.

وأضاف الدكتور حمضي، في تصريح لفبراير، أن “الوكالة الأوروبية للأدوية أكدت أن المعلومات المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن عدد حوادث التخثر الدم لدى الذين تلقوا اللقاح، ليست أعلى مما يسجل لدى عامة الناس”.

وأوضح حمضي أنه “تقريبا 30 حالة من مشاكل تخثر الدم، التي وقعت وسط خمسة مليون أوروبي تلقى اللقاح، هو نفس عدد مشاكل تخثر الدم الموجودة بشكل عادي جدا، عند الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح أبداً”.

وأردف المتحدث ذاته أن “حسب وكالة الأدوية فوائد هذا اللقاح أكبر بكثير من أي شيء آخر ولا يجب أن تتوقف عملية التلقيح، بل يجب أن تستمر بشكل عادي، إلى حين التحقيق في حالات جلطات الدم، التي دفعت الدانمارك ودولا أخرى لتعليق استخدامه”.

وختم رئيس نقابة أطباء القطاع الخاص حديثه قائلاً: “لم يمكن ربط أي حادث وقع لشخص مُلقح باللقاح مباشرة، ويمكن أن تكون له علاقة عندما نجد وسط مليون إنسان غير ملقح لديه عشرة مشاكل معينة، ووسط مليون ملقح هناك 100 إنسان عشرات المرات أكثر من الحالات الطبيعية”، مشيرا “التقييم الإحصائي يعطي الفكرة عن وجود علاقة بين اللقاح وبعض الحوادث الصحية”.

ومن جهتها قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، إن المنظمة “توصي بمواصلة التطعيم بلقاح “أسترا زينكا” المضاد لفيروس كورونا، وذلك خلال التحقيق في أسباب تجلط الدم عند استخدام اللقاح”.

وأضافت هاريس، في إيجاز صحفي: “موقف لجنة الوكالات الطبية الأوروبية الخاصة بمراقبة وتقييم المخاطر، يتلخص في أن فوائد هذا اللقاح لا تزال أكثر من المخاطر. لدينا أيضا لجنة استشارية محلية تابعة لمنظمة الصحة العالمية خاصة بسلامة اللقاحات، وهي تقوم بتقييم سلامة جميع اللقاحات. هذه المؤسسات تدرس في الوقت الراهن وتقوم بتقييم التقارير المتعلقة بلقاح أسترازينكا، وبعد أن يتكون لدينا الفهم الكامل سيتم اتخاذ القرار”.

جدير بالذكر أن المغرب يعتمد في عملية التلقيح الوطنية على لقاح “استرازينيكا” واللقاح الصيني “سينوفارم”، بالإضافة إلى “سبوتنيك-5″ الروسي و”جونسون أند جونسون” الأمريكي.

تقرؤون أيضا: ويستمر نزيف الأطباء في 2021.. موت المدير السابق لمعهد باستور

تصنيف جامعة محمد السادس ببنكرير مرجعا عالميا في البحث العلمي في الصناعات الفوسفاطية

المكتب الشريف للفوسفاط والمجموعة الصينية “Hubei Forbon Technology ” يوقعان اتفاقا لتطوير الأسمدة

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17