كشف سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن “تجميد عبد الإله ابن كيران لعضوية داخل الحزب، ألم جميع أعضاء الحزب، وكان صعبا علينا”.
العمراني، الذي كان يتحدث ضمن فعاليات المنتدى السياسي لشبيبة العدالة والتنمية، أشار إلى أن “هذا حقه ولا ينزع فيه، أحد، ولكن هذا أمين عام سابق، ورئيس حكومة سابق وساهم بشكل مقدر في هذا المشروع”.
وأكد نائب العثماني، على أنه “يجب التعامل مع قرار بنكيران رغم صعوبته ومراراته بمنطقة الحكمة والرزانة والتعقل لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا”.
العمراني، أبرز أن “بنكيران، حافظ على الحزب رغم الاختلافات، خصوصا خلال لحظة البلوكاج والاعفاء التي وقعت فيها أمور صعبة جدا، ويذكر التاريخ ونذكر لبنكيران دوره بالصعوبة البالغة في الإسهام في الحفاظ على وحدة الحزب وأوصله إلى المؤتمر موحدا ومجتمعا”على حد تعبيره.
وعن موقف “البيجيدي”، من تقنين القنب الهندي، شدد العمراني، على أن هذا الأمر “يقتضي التشاور، ويجب أن يتواصل فيه النقاش في اجتماعات الأمانة العامة المقبلة”، مضيفا أنه “فيه خلاف داخل الحزب، وهو خلاف مشروع ولكل رأيه ومنطلقاته ودوافعه”.
وأبرز، أن “العدالة والتنمية لم يقل نعم لمشروع قانون القنب الهندي” وأن رأيه هو ما عبر عنه في بيان الأمانة العامة للحزب، لمصلحة هذا المشروع وللمصلحة العامة، مشددا على أن هذا الموضوع تلزمه دراسة أثر، هل فعلا له أثاره الايجابية وينتج المصلحة أم لا.

