نشر المؤرخ والمؤلف المغربي عبد الله العروي صورا جديدة، يوم أمس الأربعاء 17 مارس الجاري، عبر المنصات الرقمية، نافيا بذلك بطريقة غير مباشرة، كل ما يروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر المؤرخ في الصورتين بكامل صحته، حيث ظهر في الصورة الأولى جالسا في مكتبه كعادته اليومية، وفي الصورة الثانية يظهر وهو جالس على كنبة وبين يديه قطة يداعبها .

ويعد العروي من أبرز الناشرين، والمفكرين، والمؤرخين المغاربة، حيث نشر منذ بداية الستينيات من القرن العشرين، ترجمات، ونصوصًا، ودراسات في عدد من المجلات المغربية، والعربية، والفرنسية.
وفي سنة 1967 صدر له كتاب ”الإيديولوجيا العربية المعاصرة“ بتقديم مكسيم رودنسون، وفي العام 1970 صدرت ترجمته العربية على يد محمد عيتاني عن دار الطليعة في بيروت، فشكل الكتاب انطلاق الحضور الواسع لعبدالله العروي في الثقافة العربية، كما أصبح محط اهتمام الباحثين والدارسين لشؤون الثقافة والتحديث في العالم العربي.
ويجمع ”العروي“ بين المعرفة العميقة للثقافة العربية، قديمها وحديثها، والثقافة الغربية، في مختلف مظاهرها الفكرية والأدبية والفنية، خاصة في مجالات: الفلسفة، والتاريخ، والرواية، والسينما، وقد ألّف منذ الستينيات حتى اليوم، مجموعة من الأعمال التي شكلت نظرة جديدة مستأنفة للثقافة العربية الحديثة، وما يتصل بها من سياقات، وإشكالات، وأسئلة ثقافية، في القديم العربي أو في الثقافة الغربية.
وانتشر مساء يوم أمس الاثنين على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، خبر وفاة المفكر المغربي عبد الله العروي، قبل أن تنفي عائلته وبعض مقربيه هذا الخبر، وتعتبر هذه المرة الثاني في ظرف شهرين الي تقتل فيها الاشاعة صاحب “الايديولوجية العربية المعاصرة”.
تشاهدون أيضا:
تقرؤون أيضا:
العروي الذي أماتوه: لا أحد يعرف متى تكون النهاية لكن هذه قناعتي التي لن أغيرها
العروي الذي حاولوا “إماتته”: استوفيت مشروعي ولا أنوي بدء مشروع جديد
بعد شائعة وفاة العروي..الشرقاوي يتساءل: من يستفيد من “إماتة” عبد الله العروي؟

