منذ أن وطأت قدماه ملعب ” رامونسانشيز بيسخوان” بإشبيلية وهو يبدع في تسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة لزملائه في الفريق الاندلسي، حيث لا تكاد تمر مباراة دون أن يترك ابن الأحياء الفقيرة بفاس اسمه في لائحة المسجلين.
يوسف النصيري، من مواليد فاتح يونيو 1997 خرِّيج أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا، ضرب بقوة على ملعب «رامون سانشيز بيسخوان» في اشبيلية بتسجيله ثلاثيتين، الاولى ضد ريال سوسييداد في المرحلة الثامنة عشرة في التاسع من يناير، ثم قادش في المرحلة العشرين. وهي الثلاثية الثالثة للنصيري (23 عاما) في مسيرته الاحترافية، بعد الاولى في مرمى ريال بيتيس فيفبراير 2019 عندما كان يدافع عن ألوان نادي ليغانيس.
بدأ يوسف النصيري مسيرته في المغرب الفاسي، وهو أبرز نادي من ناحية الألقاب في مدينة فاس المغربية التي ازداد فيها في فاتح يونيو 1997، قبل أن يلتحق سنة 2011 بأكاديمية محمد السادس بعدما أعجب الإطار الفرنسي-المغربي ناصر لارغيت، الذي كان يدير آنذاك الأكاديمية، بضرباته الرأسية وقذفاته وكذلك بلياقته تم تلقى عرضاً من نادي ملقا الإسباني في 2015 وخاض معها عامين حتى 2018، وثم تعاقد معه النادي الإسباني ليغانيس ليخوض هذه التجربة الجديدة وبعدها انتقل لنادي إشبيلية عام 2020 مقابل 25 مليون.
وقاد النجم المغربي المتألق يوسف النصيري ناديه إشبيلية إلى فوز مهم في “الليغا”، بعدما سجل هدف الفوز الثاني في شباك مُضيفه ريال سوسيداد، بالمباراة التي انتهت (2-1) في ملعب “أنويتا”، الأحد الماضي، ضمن منافسات الأسبوع الـ(33) في الموسم الحال بالدوري الإسباني لكرة القدم.
وسجل النصيري ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراتين متتاليتين أمام قادش وريال سيسيداد، ما جعل منه أول لاعب في تاريخ النادي الأندلسي يسجل هذا الإنجاز على ملعب الفريق في “الليغا” منذ غييرمو كامبانال عام 1940.
انجاز النصيري أعقبه فوز اللاعب بجائزة يناير الماضي في الدوري الإسباني، متفوقا على كل من سواريز، وفرينكي دي يونج (برشلونة)، وتوني كروس (ريال مدريد)، وسيرجيو كاناليس (ريال بيتيس)، وروجر مارتي (ليفانتي) وباو توريس (فياريال).

