أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، عن أمله في تؤثر التدابير الاحتراز الصحي التي قررتها الحكومة بالنسبة إلى شهر رمضان الأبرك، إيجاباً في تطور الوضع الوبائي ببلادنا.

وأعاد حزب التقدم والاشتراكية في بلاغ تتوفر “فبراير” على نظير منه، إثارة انتباه الحكومة إلى أن قرار الإغلاق الليلي يُخَــلِّــفُ تداعياتٍ اجتماعيةً خطيرةً تئن تحت وطأتها مئاتُ الآلاف من الأسر المغربية، مطالبا إياها باتخاذ إجراءات فورية لدعم القطاعات المنكوبة والفئات الهشة والمِهَــن المتضررة. وذلك على غرار ما تم القيام به، إيجاباً، خلال سنة كاملة من الجائحة بالنسبة لفئات ومهن مختلفة.

وثمن رفاق نبيل بنعبد الله، إعطاء الملك محمد السادس الانطلاقة الفعلية لتنفيذ مشروع الحماية الاجتماعية، مجددين التأكيد على الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الورش الاجتماعي الوطني الطموح، بالنظر إلى ما يُــنتظر منه على مستوى تحسين أوضاع ملايين المغاربـــــــة، ولا سيما بالنسبة للفئات الكادحة والفقيرة. وهو ما يلتقي تماماً مع المشروع المجتمعي القائم على العدالة الاجتماعية الذي يُــناضل من أجله حزبُ التقدم والاشتراكية منذ نشأته.

وعبر حزب التقدم والاشتراكية، عن دعمه القوي لهذا المشروع الضخم، واستعداده التام، في إطار المقاربة التشاركية اللازمة بهذا المضمار، ليكون في طليعة المُشتغلين على حُسن وسلامة تفعيله، وذلك من خلال مواكبة جميع مراحل أجرأته، والإسهام في توفير كافة الشروط المُـــفــضيةِ إلى التعميم الكامل للتغطية الاجتماعية وضمان حكامتها الجيدة. مع ما يقتضيه الأمر من ضرورة إبداع الحلول الناجعة، رفعاً للتحدي المتعلق بتحسين وتنويع وتقوية العرض الصحي الوطني.

في سياق أخر، ثمن ذات الحزب المبادرات ذات الصلة التي دأبت على القيام بها مؤسساتٌ رسميةٌ مختصة في إطار التضامن الاجتماعي المحمود، مُعرباً عن تشجيعه لكافة الأشكال التضامنية المشروعة والصادقة التي تقوم بها هيئاتٌ مدنية، وعن تفهمه لمبادراتٍ مُماثلة لإطاراتٍ قريبة من أحزاب سياسية، وذلك في إطار العناية الطبيعية بالعمل الاجتماعي، شريطة أن يتم ذلك وفق القواعد القانونية والضوابط الأخلاقية، وفي مقدمتها حُسن النية، بعيداً عن أي استغلال سياسوي.

واستنكر حزب التقدم والاشتراكية، بشدة، لجوء بعض الجمعيات، ومن ضمنها “مؤسسة جُــود” القريبة من أحد الأحزاب السياسية، إلى التوظيف السياسوي لمبدأ التضامن النبيل، من خلال تعبئة إمكانيات هائلة وأعداد ضخمة من “قفف رمضان”، على نطاقات جغرافية واسعة، وفي عشية الاستحقاقات الانتخابية. وذلك من أجل الاستمالة الفاضحة للمواطنات والمواطنين، انتخابيا وحزبيا، في محاولةٍ لاستغلال فقر وضعف عدد من الأسر المغربية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store