مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها نهاية السنة الجارية، تزداد وتيرة استعداد الأحزاب لهذا الحداث الهام في المسار السياسي للبلاد، كما تتصاعد حد التوترات والتلاسنات بين الأحزاب الساسية.
في هذا الصدد، وعلى مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، والتي تعد من أبرز الجهات التي تشهد سباقا حادا على المقاعد البرلمانية، من المرتقب أي يعود الحركة الشعبية إلى واجهت المشهد السياسي بالجهة بقوة.
وحسب ما علمت به “فبراير” من مصادر جد مطلعة من داخل حزب “السنبلة”، أنه على مستوى دائرة الرباط الشلا، فسيترأس عمر البحراوي العمدة السابق للعاصمة، لائحة الحزب، وذلك بالنظر للشعبية كبيرة التي يتمتع بها الرجل.
وفي ظل التراجعات التنظيمية الكبيرة التي يشهدها حزب العدالة والتنمية في مدينة سلا، يستعد الحركة الشعبية في المقابل، إلى ترشيح ادريس السنتيسي، والمعروف بكونه قوة انتخابية يصعب مجاراتها.
وأشارت ذات المصادر، إلى أن امحند العنصر يعول على القيادي في الحزب محمد الحموش، ذي الشعبية الكبيرة في قبائل زمور زعير والخميسات، نظرا لكونه ابن المنطقة أولا، ثم لأنه كسب ثقة الناخبين عبر سنوات من العمل التي قد تبوؤه الصدارة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
أما على مستوى إقليم القنيطرة، وهي الدائرة التي تعرف بين متتبعي الشأن السياسي بالجهة بدائرة الموت، فقد اختار السنبلة ترشيح المرأة القوية في الحزب فاطنة الكحيل، الطبيبة وكاتبة الدولة المكلفة بالاسكان السابقة، والتي شغلت عدة مناصب اخرى.
“الغموض سيد الموقف بإقليم الصخيرات تمارة”، هكذا عبرت مصادرنا عمن سيمثل الحزب في هذه الدائرة، مضيفة أنه على الرغم من تواجد وزيرةاعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، تبقى التحضيرات غير كافية والصورة غير واضحة، خصوصا أن باقي الأحزاب عازمة على تقديم مرشحين لهم من الحظوظ الوافرة لنيل مقاعد هذه الدائرة.
وأبرزت ذات المصادر، أنه من الصعب على بوشارب مجاراة إيقاع العملية الانتخابية بهذه الدائرة، مما سيضطر معه الحزب في الغالب إلى البحث عن مرشح أخر أكثر حظوظ لنيل أحد المقاعد البرلمانية.