الرئيسية / نبض المجتمع / تعرف على تاريخ مقهى الأوداية التي أثار ترميمها جدلا كبيرا

تعرف على تاريخ مقهى الأوداية التي أثار ترميمها جدلا كبيرا

نبض المجتمع
محمد لعسري 16 مايو 2021 - 13:20
A+ / A-

يُعتبر مقهى “الأوداية” الشعبي الواقع في “قصبة الأوداية” التاريخية، المدرجة على لائحة التراث الإنساني العالمي لمنظمة اليونسكو منذ عام 2012، مقصدا للمثقفين والفنانين والسياح الذين يضعونه على رأس قائمة الأماكن التي ينوون زيارتها في العاصمة المغربية الرباط.

وفي هذا السياق، قال عالم الآثار محمد الصمار في تصريحه لـ”فبراير” أن مقهي الأوداية “يعتبر من أهم المأثر التاريخية التي تعود إلى عهد الحماية في مدينة رباط الفتح بصفة عامة وفي قصبة الأوداية بصفة خاصة”.

وأضاف المؤرخ وعالم الآثار محمد الصمار أن الحماية الفرنسية “سهرت على ترميم العديد من المأثر التاريخية، ومن ضمنها حدائق الأوداية ودار الأميرية والباب الكبير للأوداية وغيرهم”.

وأشار المتحدث ذاته خلال حديثه لـ”فبراير” أن مقهى الأوداية من “أهم القبل السياحية التي يحرص السياح على زيارتها فور وصولهم لمدينة الرباط”، مؤكدا أن هذا الفضاء “عرف عدة خروقات وتجاوزات”.

وتجدر الإشارة إلى أن عمر “الأوداية” يزيد عن 200 سنة، حيث شكلت هذه الأهمية الثقافية والتاريخية دافعا لمنظمة “اليونسكو” إلى إدراجه على لائحة التراث الإنساني العالمي منذ سنة 2012، ورغم مرور السنين ظل محافظا على طابعه الأندلسي كجزء من الثقافة المغربية، فتمظهرات الأصالة تبدو في كل رقعة من المقهى من لباس النادل التقليدي، الحلويات التي تعرض على الزوار باختلاف أشكالها ومذاقاتها، بالإضافة إلى الشاي بالنعناع الذي يوزع في صينية من نحاس.
ويتشابه “الأوداية” بتفاصيله التي تحيط به ببعض المدن في المغرب، ففسيفساؤه تحيل المرء على مدينة فاس، أما الأزقة المجاورة للمقهى فإنها تذكر الزوار بالجوهرة الزرقاء مدينة شفشاون، كما أنه يذكر الكثيرين بأحد أشهر مقاهي مدينة طنجة مقهى “الحافة” لكن هذا التشابه لا يلغي تفرد المكان بخصائص استثنائية، تجعل منه مزيجا لا مثيل له.
تقرؤون أيضا:

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة