قام وفد عن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، يوم الثلاثاء، بـ”تنظيف وكنس” بعض الأماكن التي زارها ممثل دولة إسرائيل بالرباط، دافيد غوفرين.
ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمجموعة من النشطاء المغاربة، وهم يقومون بـ”تطهير” المكان الذي التقط فيه دافيد غوفرين صورة تذكارية له، قرب صومعة حسان بالرباط، وهم يحملون علم دولة فلسطين”.

ويقوم النشطاء المغاربة في شبكات التواصل الاجتماعي، بنشر صورهم تحت عنوان “أطردوا ممثل الكيان الصهيوني”، تعبيرا عن رفضهم التام للتطبيع مع إسرائيل، تضامنا مع الشعب الفلسطيني والانتهاكات التي يتعرض له من لدن قوات الإحتلال الإسرائيلي”.

وشهدت حملة “أطردوا ممثل الكيان الصهيوني” تفاعلا كبيرا في صفوف مغاربة عبر منصتي “فايسبوك” و”تويتر”، حيث تصدرت الحملة المذكورة “الترند” المغربي، وغير آلاف الناشطين صورهم الشخصية على “تويتر” و”فايسبوك” وغيرها من مواقع التواصل إلى صور ترمز لدعم القضية الفلسطينية، مثل علم فلسطين وقبة الصخرة.

وفي سياق متصل، قام ناشطون بـ”تنظيف” أحد المواقع الساحلية القريبة من مدينة طنجة، والتي تلتقي قبالتها مياه المحيط الأطلسي بمياه البحر الأبيض المتوسط، وذلك بعدما زارها غوفرين قبل أسابيع ونشر صورة تذكارية له.
وتجدر الإشارة إلى أن الممثل الرسمي لإسرائيل بالمغرب، لازال يقيم في أحد الفنادق بالعاصمة الرباط، حيث لم يتم افتتاح أي مكتب اتصال لإسرائيل لحدود الساعة.
ويذكر أن وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، أعلنت أن مسؤولين مغاربة وإسرائيليين توصلا إلى اتفاق لتعزيز التعاون في المجالين التجاري والاقتصادي بين البلدين، وخصوصا في التنظيم والابتكار.
ووفقا لما نقلته منابر صحفية إسرائيلية، فإن وزارة المالية والاقتصاد المغربية ونظيرتها الإسرائيلية ستقومان بتوقيع الاتفاق المذكور، حيث من المنتظر الإعلان عن تفاصيل الاتفاق ومجالاته.
ويباشر البلدان عملية استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك إثر توقيع الاتفاق الثلاثي الأمريكي المغربي الإسرائيلي بهذا الصدد، في منتصف شهر دجنبر الماضي بالرباط. وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية، أنها صادقت على اتفاق استئناف العلاقات مع الرباط، حيث من المرتقب أن يتم في غضون أيام فتح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، والذي تم إغلاقه منذ سنة 2002.
تقرؤون أيضا: