قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن “إدارة بايدن تتشاور بشكل خاص مع كافة أطراف قضية الصحراء المغربية حول أفضل السبل لوقف العنف وتحقيق تسوية دائمة”.
نيد برايس، في جوابه عن سؤال صحافي حول اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بسيادة المغرب على الصحراء، صرح “ليس لدي أي شيء آخر أعلنه في هذا الوقت، لكنني بالتأكيد سأعترض على التوصيف بأنه كانت هناك استمرارية، بما في ذلك عندما يتعلق الأمر بنهجنا تجاه المنطقة، من الإدارة السابقة”.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن “الموضوع ناقشناه مع نظرائنا في المغرب ومع نظرائنا في إسبانيا وأماكن أخرى في المنطقة؛ لكنني أعتقد، على نطاق أوسع، أن هناك القليل جدا من الاستمرارية”.
وعن إلغاء إدارة بايدن هذا الاعتراف، قال برايس “ليس لدي أي شيء أعلنه في الوقت الحالي، لكنني أعتقد أنه إذا نظرتم إلى الصحراء كجزء من نهج الإدارة السابقة الأوسع للمنطقة في سياق اتفاقات إبراهيم، فهذا هو المكان الذي ترى فيه انقطاعا معينا بين النهج الذي اتبعناه وقمنا بسنه مقابل ما فعلته الإدارة السابقة”.