شهدت مدينة الدار البيضاء، احتجاجات شعبية واجتماعية ،في 20 يونيو عام 1981 ردا على زيادة في أسعار مواد غذائية أساسية، واجهتها الدولة برصاص الجيش، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا، أطلق عليهم وزير الداخلية الأسبق ادريس البصري “شهداء كوميرا”، كنوع من التهكم.
وازدادت حدة وشرارة الاحتجاجات، مما أدى إلى إجبار الدولة على التراجع عن الزيادات في الأسعار، محملة أحزاب المعارضة مسؤولية ماجرى، فيما حملت هذه الأخيرة الدولة المغربية مسؤولية ما أسمته “مجزرة حقيقية”.
وكشفت شهادات حية لأفراد عايشوا أحداث ما سمي بـ”شهداء كوميرا” أن الاعتقال طال أشخاصا لم يشاركوا في الاحتجاج السلمي، والذي جاء نتيجة ارتفاع الأسعار.
وسجلت الشهادات أن يوم 20 يونيو “كان يوما دمويا عرف استشهاد قرابة نحو 1000 شخص” بالرصاص الحي، وتم دفنهم بطريقة بشعة بمقر الوقاية المدنية بالحي المحمدي”.
تحكي أمي السعيدي، والتي أصيبت عيناها بداء غير قابل للعلاج، بعد أن أدمنت البكاء على ابنها الذي خرج وعاد برصاصة في الرأس نفاصيل هذا اليوم بكثير من المرارة والألم.
تقرؤون أيضا
فيديو.. شهادات.. حينما لعلع الرصاص و سقط « شهداء الكوميرا » !
« شهداء كوميرا ».. « مي فتيحة ».. « شهيد الحكرة ».. أشهر حوادث « الحكرة » في تاريخ المغرب
بوعياش: زرنا مقبرة « شهداء الكوميرا » وسنكشف حقيقة باقي الضحايا
فيديو.. عائلات ضحايا مقبرة 81 تنهار والجبابدي تواسيهم في لحظات مؤثرة
بالفيديو..الرافضون لافتتاح مقبرة ضحايا 81 في وقفة.. الحقيقة ولابد !