الرئيسية / نبض المجتمع / حقيقة تأسيس الرباح حزبا سياسيا جديدا

حقيقة تأسيس الرباح حزبا سياسيا جديدا

نبض المجتمع
فبراير.كوم 13 سبتمبر 2021 - 20:28
A+ / A-
نفى القيادي بحزب العدالة والتنمية عزيز الرباح نبأ تأسيس حزب له، حسب ما نشر في توضيح الإعلامي مصطفى شاركه مع متتبعيه عبر صفحته على الــ”فايسبوك”.
وقال الفن في تدوينتة له: “أنا لم أقل “إن الرباح أسس حزبا” حتى ينفي هذا الخبر”، مضيفا: “إن الرباح قطع أشواطا متقدمة في النقاش والمشاورات في أفق تأسس حزب..”.
 ان الرباح نفسه يعرف كل هذا جيدا، لكن يبدو أن توقيت نشر الخبر هو الذي ردم “ربما” الحفلة على من فيها، لأن النشر جاء قبل دورة المجلس الوطني وليس بعدها..”
وأضاف الصحفي في تدوينة سابقة على توضيح القيادي الرباح: “البيجيدي يصل إلى مفترق طرق والرباح يتجه نحو تأسيس حزب جديد مصطفى الفن موقع “آذار” هل استنفد “الإسلام السياسي” بالمغرب أغراضه ولم تعد الدولة في حاجة إلى تنظيماته وإلى خدماته وأدواره السياسية بعد هذه “الريح العاتية” التي عصفت بالبيجيدي في انتخابات يوم ثامن شتنبر؟ من الصعب أن أغامر بأي جواب في هذا الحقل المعرفي المليء بالألغام. لماذا؟ لأن الإسلاميين ورقة بامتداد دولي، والعالم برمته منقسم إلى ملل ونحل شتى حول كيفية التعامل مع هذه الورقة. لكن ما هو مؤكد هو أن سلوك الدولة المغربية، مستقبلا، تجاه هذا الفاعل السياسي، هو الذي سيوضح الرؤية ومعها خارطة الطريق أيضا.. وأنا أذكر بهذا لأن الدولة نفسها ليست ربما على قلب رجل واحد في التعامل مع الإسلاميين.. بل هناك من دفع من داخل الدولة نفسها في اتجاه مغرب بمشهد سياسي وحزبي بدون إسلاميين. وكاد أن يقع هذا “المراد” عقب الأحداث الإرهابية التي هزت الدار البيضاء سنة 2003. أقصد هنا عندما تم تحميل المسؤولية المعنوية في هذه الأحداث الإرهابية إلى البيجيدي. نعم كاد أن يحدث هذا لولا استثنائية ملك ولولا استثنائية نظام سياسي ومعها أيضا استثنائية جزء من قادة هذا الحزب.. في خضم هذا كله، لدي سؤال آخر أود طرحه: هل البيجيدي هو حزب “إسلامي” على شاكلة أحزاب التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في مصر وخارج مصر؟ لا أعتقد إطلاقا. والثابت عندي في هذا المنحى أيضا هو أن البيجيدي تغير كثيرا وصار أقرب إلى حزب عادي وبتدين “يتمغرب” يوما عن يوم ومع كل مسؤولية انتدابية.. ويمكن القول أيضا إن بيجيدي 2021 هو حزب آخر بهوية أخرى وب”لوك” آخر.. ولا أبالغ إذا قلت أيضا إنه حزب أحدث ربما ما يشبه القطيعة مع الكثير من الأدبيات ومن المفاهيم التي أطرت سلوكه السياسي مع بداية التأسيس وحتى إلى عهد قريب. وليس سرا أن فئة عريضة من “مناضلي” هذا الحزب تحللوا ربما من صفة “مناضل” وأصبحوا مجرد “منخرطين” همهم الأول ربما هو أن “يحيوا” في سبيل الله بعد أن كان الحلم هو أن يموتوا في سبيله. أما الذين التحقوا بالبيجيدي بعد “الفتح الحكومي” فقد تحولوا إلى عبء ثقيل عليه لأنهم لا يعرفون عن هذا الحزب ولا عن رموزه ولا عن مؤسسيه ولا عن ثوابته الفكرية والسياسية أي شيء. لكن ما هو مستقبل البيجيدي الذي يواجه اليوم تحدي توحيد الصف وتحدي “الوجود والاستمرارية” وسط هذه الخلافات الداخلية الحادة التي تخترق قادته ومناضليه؟ طبعا من الصعوبة بمكان أن يستعيد الحزب قوته وعافيته ووزنه السياسي والانتخابي الذي كان عليه في وقت سابق بين عشية وضحاها أو حتى في بضع سنين قادمة.. أستبعد أن يقع هذا حتى لا أقول إن البيجيدي معرض ربما مستقبلا إلى الكثير من الضعف ومن التآكل الذاتي ومن التصدع أيضا.. وإذا كان مناضلو البيجيدي ينتظرون حاليا بفارغ الصبر ما ستسفر عنه الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المنتظرة يوم 18 شتنبر الجاري، فأنا أقول لهم إن هذه الدورة سوف تكون عادية مهما اتخذت من قرارات. لأن الحدث الاستثنائي اليوم ليس هو هذه الدورة للمجلس الوطني.. ورأيي أن الحدث الاستثنائي اليوم هو أن البيجيدي وصل إلى مفترق طرق لم يعد معه زورق الحزب يتسع لأكثر من ربان أو يتسع لأكثر من زعيم. وفعلا فقد علم كاتب هذه السطور أن قادة من البيجيدي بزعامة عبد العزيز الرباح قطعوا أشواطا متقدمة في النقاش وفي المشاررات في أفق تأسيس حزب جديد بخط سياسي واحد لا مكان فيه للذين “يضربون بالحجر” أو الذين يطلقون النار على كل شيء يتحرك فوق الأرض..”

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة