استطاعت نادية فتاح العلوي الاحتفاظ بمكانها في الحكومة، لكن بحقيبة جديدة، إذ عينت كوزيرة للاقتصاد والمالية، بعدما كانت تشغل منصب وزيرة للسياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في حكومة سعد الدين العثماني.
نادية فتاح العلوي هي خبيرة في المجال المالي، إذ وقع الاختيار عليها من طرف شركة “سهام”، التي تدير 56 شركة تابعة لها في 26 دولة على رأس إدارتها، وحاصلة على دبلوم من المدرسة العليا للتجارة بباريس سنة 1994.
بدأت فتاح العلوي مشوارها في مجال المال والأعمال، كمستشارة بمؤسسة “آرثر أندرسون”، المتخصصة في التدقيق المالي وتمويل الشركات، لتنتقل بعدها إلى شركة “أكسا” لتصبح المسؤولة عن قسم التأمين على الحياة.
وأسست سنة 2000 شركة “ماروك إنفيست فايننس كروب” العاملة في مجال صناديق الاستثمار وتمويل الشركات، والتابعة لمجموعة “تينينفيست”، وترأست إدارتها حتى نهاية سنة 2004.
وأسست أيضا الوزيرة التي خلفت بنشعبون في منصبه شركة “Club des Femmes au Maroc” وحاصلة أيضا على العضوية في الشبكة الدولية “Women Corporate Directors”.
وبفعل مسارها المتنوع هذا، حازت نادية فتاح العلوي على الجائزة رفيعة المستوى الرئيس التنفيذي للسنة “CEO OF THE YEAR” بأبيدجان الإيفوارية.