اكتسحت الشابة سكينة، القاطنة بمدينة الجديدة، مجال اللوحات الذكية والهواتف النقالة، بحب وعزيمة كبيرين، جعلا لها اسما بارزا في الحرفة داخل المدينة.
شاهد قصة سكينة الشابة الوحيدة التي تصلح الهواتف في الجديدة – YouTube
وتشتغل سكينة في مجال تصليح الهواتف الذكية، المهنة التي يمارسها غالبا الذكور.
وقالت سكينة ل”فبراير.كوم”، “خلال فترة الحجر الصحي، أردت أن أتعلم أشياء جديدة لم أكن أخبرها من قبل، وحينها خطرة فكرة الدخول الى عالم التكنولوجيا والهواتف الذكية”.
وتابعت المتحدثة، “علمني الأستاذ حمادة رفيق، عن طريق مجموعة من الدورات التكوينية، ليقتنع فيما بعد بعملي وأنا اليوم أشتغله معه في المحل”.