قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدرس لشكر، إننا “نحرص على تقوية حضور الحزب سياسيا من موقع المعارضة القوية والجريئة”.
وأضاف لشكر، في كلمة له خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الفترة الممتدة ما بين هذا المؤتمر والمؤتمر القادم ستكون “محطة لمواصلة تطوير الحزب على مستويات الشفافية التنظيمية، والمالية التدبيرية، والقطع مع كل مظاهر التسيب التنظيمي”.
وتابع إدريس لشكر خلال كلمته أن المغرب “لا تستوي شوكته إلا بقوة منظومة الاندماج الاقتصادي، وىقدرة منظومته السياسية على توفير أكبر مجال للمشاركة السياسية”.
ووجه الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال حديثه انتقادات مبطنة إلى الأصوات المعارضة لترشحه لولاية ثالثة في المؤتمر الوطني الحادي عشر، بقوله إن “الصراعات الداخلية كانت مطبوعة بالشخصنة، والاتهامات بالتحريفية والوصولية والانتهازية، عوض أن تكون اختلافات في الرؤية أو التقدير”.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، افتتح أمس الجمعة ببوزنيقة، مؤتمره الوطني الحادي عشر تحت شعار “وفاء، التزام، انفتاح”، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الاتحادية، فيما نقلت الكلمات الافتتاحية لبقية المؤتمرين عبر تقنية التواصل المرئي.
تقرؤون أيضا:
لشكر.. في زمن الردة الديمقراطية هؤلاء اغتنوا في الطاقة والصحة