أرجأت هيئة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بمدينة سطات، أمس الاثنين ملف “الجنس مقابل النقاط”، والذي  يتابع فيه استاذين في حالة اعتقال واستاذين في حالة سراح، إلى 7 فبراير الجاري.

وقضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، شهر يناير الماضي، بسنتين نافذتين في حق أحد الأساتذة المتابعين في قضية “الجنس مقابل الجنس”.

وتابعت المحكمة أستاذ الاقتصاد بتهمتي هتك عرض أنثى بالعنف والتحرش الجنسي.

ويذكر أن المشتكية  قدمت تنازلا لأستاذ الإقتصاد عن كافة حقوقها، مدنية وقضائية، وفق منطوق تنازلها، لـ”وقوع الصلح بيننا”.

وقررت المشتكية عدم مواصلة اجراءات الدعوى القضائية كطرف مدني، والتنازل عن مطالب مدينة في القضية المعروضة على قضاء مدينة سطات.

وتفجرت القضية المعروفة اعلاميا بقضية “الجنس مقابل النقط”، بعدما تسربت سكرينات محادثات أستاذ جامعي مع طالبات بالكلية، على صفحات موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، والتي تضمنت محادثات غرامية وجنسية مع الطالبات، الهدف منها تمكين الأستاذ من ممارسة الجنس مع طالبات مقابل حصولهن على امتيازات، لتتوالى فصول القضية سيما بعدما ظهرت طالبات أكدن أنهن كن ضحايا الابتزاز الجنسي بالكلية، وتقدمن بشكايات لدى المصالح الأمنية تتضمن عددا من السكرينات والأوديوهات.

وتحدثت المشتكيات عن تسخير بعضهن كوسيطات في الوصول لضحايا أخريات. لتدخل المفتشية العامة لوزارة التعليم العالي على الخط، وبناءا على تقاريرها، كانت قد قررت النيابة العامة فتح تحقيق، تحت إشراف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، وهو التحقيق الذي حركت بموجبه النيابة العامة بمحكة الاستئناف بسطات المتابعة القضائية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store