قال والد ريان في كلمات معبرة لـ”فبراير” إنه شعر والناس يلتفون حوله، وعناصر الوقاية المدنية والسلطات تستنفر كل طاقاتها لإنقاذ ابنه ريان، أن لديه وأسرته قيمة. وأضاف بالحرف:” أن يصل مغربي لا تعرفه، ويخبرك أنه سمع بالخبر وأنه قدم من مدينة وجدة ليقدم المساعدة، وأن ترى الجميع جيرانا وسلطات معبئين من أجلنا، من أجل ابننا.. في الحقيقة شعرنا أن لدينا قيمة”
وفي السياق قال أب الضحية ريان لـ”فبراير”، إنه سجل ابنه بالحضانة وكان يستعد للالتحاق بها وتغيير سكنه في نهاية هذا الشهر، لتأمين مستقبل ابنه، مشيرا إلى أن هذا الأخير يحب أن تتم منادته بـ”سي ريان”.. وأضاف:” كان يعتز بنفسه ويحلم أن يصبح أستاذا”.
وبالرغم من محنته، تحدث الأب عن ابنه بكثير من الحب والتفائل وكل آماله معلقة في أن يتم انقاذه، وأن يعود لمنزله وسط عائلته. وتذكر كيف كان يعود من العمل منهكا حزينا، فإذا بابنه يلعب دور البلسم، حيث ينسيك بطريقته المرحة كل هموما الدنيا، حيث قال بالحرف:” ريان دواء للقلب.. كنت نرجع من الخدمة معصب ويخفف علي”
وأشار المتحدث ذاته إلى أنه حزين جدا لما حدث لابنه، إلا أن مواساة المواطنين القادمين من مختلف أنحاء المغرب لمؤازرته تخفف عنه الأحزان قليلا.
وقد حرص والد ريان على توجيه رسالة إلى الملك محمد السادس، راجيا منه ان التدخل بكل ثقله لانقاذ ابنه من حفرة الموت التي يقبع بها.