في وقت كان العالم مشغولا مع قضية ريان الأليمة، ومحاولة الجميع، كل من موقعه، إخراجه من قاع بئر عمقها 32 مترا، قام البعض بنشر صور تتعلق بالطفل ريان قبل وبعد وفاته وكذا صورة لـ”عمي علي الصحراوي”، تبين فيما بعد أنها صور زائفة لا تتعلق بالمعنيين بالأمر.
وانتشرت صورة على مواقع التواصل الإجتماعي قال مروجوها إنها لريان قبل سقوطه في البئر مع عنزته في وسط الجبال أين كان يعيش.

وبعد إعلان وفاة ريان، عجت منصات التواصل مرة أخرى بصورة لطفل مصاب قيل إنها لريان في سيارة الإسعاف التي أقلته، قبل أن يتبين أنها صورة قديمة لطفل أمريكي أصيب في رأسه وعنقه ولم يمت.

صورة ثالثة زائفة انتشرت أيضا بمنصات التواصل الإجتماعي، في خضم محاولة عمي علي الصحراوي الوصول إلى ريان عبر حفر النفق المؤدي للطفل، قيل إنها له بعد أن أرهقه الحفر مما دعاه للبكاء.


