أكدت الفنانة والبرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار في حديثها لـ”فبراير”، ان الوضع الاقتصادي الوطني يعيش أزمة خانقة، معتبرة إياها أزمة عابرة، وأن موجة الغلاء هذه ناتجة عن تداعيات كورونا التي عاشها المغرب خلال السنيتين الأخيرتين والتي أثرت سلبا على الاقتصاد العالمي بما فيها الاقتصاد الوطني، والمرتبط بمعادلات دولية.
واعتبرت فاطمة خير أن قطاع السياحة، من بين القطاعات الذي تضرر بسبب توقفه طيلة هذه المدة، ومما زاد الامر تعقيدا الظروف المناخية وقلة التساقطات المطرية، التي وضعت الفلاح في ازمة حقيقة، هذا بالإضافة للتوترات التي تعرفها بعض مناطق العالم، والتي باتت ازماتها تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، والاقتصاد الوطني هو جزء من هذه السلسة.
وأشارت المتحدثة ذاتها في تصريح لـ”فبراير”، أن كل هذه العوامل شكلت عقبة، قائلة “أكيد اننا سنتجاوزها كما تجاوزنا محن سابقة، بكثير من الصبر، علما أن الدولة بكل أجهزتها تسعى جاهدة للحد من أثار هذه الازمة، التي لا حاجة لنا اليوم ونحن نواجهها لأي مزايدات سياسيوية، ولا لتجييش العواطف اتجاه قضايا هي متصلة بكل المواطنين بدون استثناء، إنها مرحلة دقيقة تستلزم التضامن، وهي العملة التي تعامل ويتعامل بها المغاربة في مواجهة كل محنة محنة. ”
وسجلت البرلمانية عن التجمع الوطني للأحرار، أنه من هذا المنطلق جاءت مبادرة الملك محمد السادس والتي تجلت في لقائه الأربعاء المنصرم برئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، وإعطاء تعليماته السامية بمساهمة صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بمبلغ ثلاثة ملايير درهم في هذا البرنامج، الذي سيكلف غلافا ماليا إجماليا يقدر بعشرة ملايير درهم، كإشارة واستجابة قوية لانتظارات المواطنين خاصة ساكنة العالم القروي، ورؤية استباقية تهدف التخفيف من تداعيات هذه الازمة.
واختتمت فاطمة خير حديثها قائلة بأنها متأكدة أن المغرب سيجتاز هذه الازمة بأمان، بحكمة وتبصر الملك محمد السادس نصره الله وتحت قيادته الرشيدة، وبجدية عمل الحكومة في تنفيد برنامجها وتنزيل مشاريع مهيكلة للعديد من القطاعات التي تأثرت بسبب هذه الازمة.
تجدر الإشارة إلى أن الممثلة والبرلمانية فاطمة خير تتواجد الآن بالقاهرة، لحضور اجتماع الدورة الثامنة والعشرين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي.