بسبب سوء الأحوال الجوية مندوبية الصيد البحري تحذر البحارة في الداخلة

الابراهيمي: من حقنا أن نعيش وكل الشروط متوفرة للرفع التدريجي لقيود كوفيد 19

الرئيسية / نبض المجتمع / الابراهيمي: من حقنا أن نعيش وكل الشروط متوفرة للرفع التدريجي لقيود كوفيد 19

الابراهيمي: من حقنا أن نعيش وكل الشروط متوفرة للرفع التدريجي لقيود كوفيد 19

نبض المجتمع
Sakina Al-Muhtadi 20 فبراير 2022 - 18:40
A+ / A-
أكد عالم الفيروسات، عز الدين الابراهيمي، من خلالل تدوينة فيسبوكية على أنه “ربما حان الوقت للإعلان عن جدولة زمنية، فنبض المغاربة اليوم يقول، نحتاج لمؤشرات و قرارات مطمئنة، لأننا كأفراد تعبنا نفسيا من حالة اللايقين، وكمؤسسات من طريق غير واضحة المعالم للخروج من الأزمة، والعالم يقترب والحمد لله من طي صفحة أوميكرون و كدول كثيرة، الكل اليوم بالمغرب يتمنى و يطمح لإعلان جدولة زمنية محددة للرفع التدريجي لبقية القيود المفروضة جراء الكوفيد، ومن خلال هذه التدوينة سأحاول أن أترافع عن ذلك بمعطيات علمية و اقتراحات شخصية قد تفيد المعايير العلمية للتخفيف الكامل، بعد استقراء المعطيات العلمية يتبين أن المغرب يستوفي المعايير العلمية الأساسية التي استعملتها جل الدول لإعلان جدولتها الزمنية”.
وسرد الابراهيمي تلاث معطيات علمية قد تساعد في عملية التخفيف الكامل، على حد تعبيره، تمثلت في ما يلي:
1-نسبة ملئ أسرة الإنعاش غير مرهقة للمنظومة الصحية وتمكن من استئناف الايقاع الروتيني للعناية الصحية.
2- نسبة و معدل الإصابة بـالكوفيد تمكن من التحكم في انتشار الفيروس دون المخاطرة ب”إشعال الوباء”.
3- الحالة المناعاتية للمواطنين و المقرونة بعدم ظهور متحور جديد.
واستطرد الخبير من خلال التدوينة ذاتها، “لأن المشكل اليوم ليس هو انتشار الفيروس بل الهدف هو حماية الأشخاص الستينيين وفي وضعية هشاشة صحية من الموت… و الحمد لله كل هذه الشروط متوفرة اليوم بالمغرب… اللهم إذا كنا ننتظرها أن تتغير، لنفكرواستطرد  في  الخروج من الأزمة و لنقارنها بفرنسا مثلا و التي أعلنت إلغاء كل القيود مع حلول منتصف شهر مارس، الحالة الوبائية بين فرنسا و المغرب نعم… و كما يتضح من المبيانات المرفقة، فإن كل المؤشرات الوبائية متقاربة بين البلدين إذا أخذنا بعين الاعتبار عدد السكان و الهرم السكاني لكل بلد، بل في كثير من الأحيان تبقى الوضعية المغربية أحسن مما جعل فرنسا تصنف المغرب كمنطقة وبائية خضراء فرنسا البارحة… و ب100 الف إصابة يومية… و 3000 مريض بالكوفيد في الإنعاش من 5000 سرير تتوفر عليه لأكثر من 68 مليون مواطن… و بمعدل الوفيات أسبوعي من 269 وفاة… و 25 بالمئة من الأشخاص فوق الستين… بكل هذه الأرقام… فرنسا ستعود للحياة الطبيعية و ستزيح كل التشديدات بحلول 15مارس… كيف لنا ان لا نجرأ عن فعل المثل… لا نجرأ على إعطاء ولو جدولة زمنية أولية للخروج من الأزمة… بينما المغرب بأرقام أحسن”.
وأضاف الابراهيمي متسائلا، ” أين ذهبت جرأتنا و استباقيتنا؟ مبرزا، “أرفض نعم أرفض… أرفض أن نسبح ضد التيار… نعم… وبكل تفاؤل… كثير من المعطيات العلمية تغيرت مع أوميكرون و تسمح بالتفكير في الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء كوفيد-19… علينا بخارطة طريق واضحة و بجدولة زمنية واضحة، تعكسان توازنا بين الحماية المستمرة للجمهور واستعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية، مع إمكانية إعادة فرض القيود في حالة تفشي المرض مرة أخرى او مواجهة انتكاسة وبائية جديدة… فبمؤشرات زمنية بسيطة و بعض الأحيان، قرارات رمزية يمكن أن نطمئن الداخل و الخارج على أن حالة اللايقين و الخوف من المجهول قد انتهت بالمغرب، وتكون قيمة مضافة تربح المغرب سمعة و تنافسية محلية و دولية، نعيد الثقة للمواطن و للمستثمر تحت شعار “المغرب مفتوح لجميع المعاملات””.
وأردف المتحدث عينه: “في الحقيقة فالقيود المتبقية جراء الكوفيد نوعين إما قرارات تخلينا عنها و لم نعلن عن تخلينا عنها… أو إجراءات موضوعية نستطيع تحيينها… وفي كلتا الحالتين، الإعلان عنها بكل مسؤولية و شفافية”.
ودعا العالم الى ضرورة اتخاد محموعة من الاجراءات، كون الوضعية الوبائية الحالية تسمح بذلك من بينها:
1- فتح الملاعب للجمهور، نعم و بما أننا نسمح بجميع أنواع التجمعات الخارجية… فلا أرى لماذا لا نفتح ملاعبنا للجمهور بشروط صحية واضحة، موضحا “وأنا واثق من أن الألترات ستلتقط الإشارة و ستساهم في تـأطير الجماهير، الرياضة متنفس للتخفيف من الضغط الرهيب الذي نعيشه هذه الأيام”.
2- في إشارة واضحة يمكن أن نقول و بجرأة أنه باستمرار الوضع الحالي ستفتح المساجد للتراويح و لا سيما أننا فتحنا التجمعات في جميع الأماكن المغلقة، وتخلينا عن إلزامية الكمامات بها.
3- تخفيف شروط دخول المغرب نعم فلا يمكن أن تطلب فرنسا اليوم فقط التحليلات السلبية في أجل 72 ساعة لدخول أراضيها، بينما نطالب بشروط متعددة فلنعد لتصنيفنا للدول و لكل لائحة شروطها و التي تأخذ بعين الاعتبار وضعيتها الوبائية و مقاربتها التلقيحية وبعد أن أثبتت المساطر المتبعة لدخول المغرب نجاعتها، أظن أنه حان الوقت لتحيين هذه الشروط، المغاربة لهم سؤال تعجيزي مفاده العالم و فرنسا كتحل و تخفف الاجراءات علينا وكنبانو كنعقدو الأمور و لا سيما إذا ثبت أن التحاليل السريعة بالمغرب كانت جميعها سلبية تقريبا.
4- استئناف الايقاع الروتيني للعناية الصحية بعدم إجبار أي مستشفى على إلغاء برنامج الرعاية بسبب الكوفيد و بدون إعطاء أي أسبقية لمرضى الكوفيد، كل المرضى سواسية و استعجالية التدخل الطبي هي المعيار، الهدف هو تأهيل منظومتنا الصحية لتوازي النجاح في تدبير الازمة لكي يصير النهج الكوفيدي في صلب التدبير اليومي للمنظومة.
5- تخفيف البروتوكول الصحي بالمدارس… نعم فالتأثير النفسي لحمل القناع بالنسبة للأطفال كبير جدا و لا سيما من أجل التعلم عند الصغار.
وختم الابراهيمي تدوينته بالقول، “و في الختام لا يمكن لهذه المؤشرات و لا القرارات أثر دون تواصل، تواصلوا يرحمكم الله لا يمكن لكل هذه الإجراءات ان تكون فعالة دون تواصل ناجع  وتحت شعار” We are open for business” يجب علينا أن نجرأ أن نعيش… و أن نعلن ذلك للعالم… نعم قتل الكوفيد الكثير منا… و لكنه لم يقتل فينا حبنا للحياة… ليس من حق أي أحد… أن يجعل الخوف من انتكاسة محتملة تمنعنا من الحياة… نعم أنا متفائل بغد أفضل… ولو وقعت أي انتكاسة و إن تعددت الأزمات و كثرت التحديات… و أبقى وفيا لشعارنا… “اشتدي يا أزمة تنفرجي”… و حفظنا الله جميعا”.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17