قالت والدة الام سعاد التي توفيت في ايطاليا، ان ابنتي لا تعرف ااشخص في ايطاليا من قبل، وكان يترقبنا شقيقه عندما نخرج للشارع وفي احد الايام سألي هل هؤلاء بناتك، فاخي في ايطاليا يريد ان يتزوج، وفي اليوم الموالي حضروا للمنزل، لكنه سال زوجي هل ابنتك لا تتكلم، لكنه طلب الخروج مع ابنتي للمقهى لكني رافقتها .
وأضافت بان ابنتي بقيت رفقته لكن عندما عادت قالت بانها اقتنعت به وقد قال لها اشياء كثيرة عن حياته، لكن المحيط يقول لنا بأنه خطير ولا يمكن الوثوق به، تزوجت ابنتي وذهبا الى ايطاليا حاملة وبعد عودتها في المطار تفجأنا بطريقة معاملتهم لها هناك.
وأضافت المتحدة “في يوم آخر منح لها بعض الاموال، وطلب منها الخروج لقضاء بعض الاغراض، تناول الافطار وهم بالخروج لكنه طلب اصطحاب ابنته رفقته الى خريبكة، لكن عقلها تنبأ بأن شيئا يقع لابنتها، وطلبت منه اعادة حفيدتها ورفض لانه سينظم حفلا لابنته في مدينة اسفي .
وسجلت، استمترت ابنتي في معاناتها لمدة 4 سنوات لكن عندما حملت بالابن الثاني انقلبت حياتها من جديد وتبدل زوجها من جديد وعاد الى معاملته القديمة ليضربها ويسيء معاملتها، لكن احدى الجارات سالتها عن حالها وهي من اتصلت وارسلت صورها للعائلة .