مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين انتهاكات الجزائر لحقوق الإنسان بتندوف

بعد تعليقها معاهدة الصداقة.. هل تبتز الجزائر إسبانيا بالغاز؟

الرئيسية / سياسة / بعد تعليقها معاهدة الصداقة.. هل تبتز الجزائر إسبانيا بالغاز؟

بعد تعليقها معاهدة الصداقة.. هل تبتز الجزائر إسبانيا بالغاز؟

سياسة
أحمد إدالحاج 14 يونيو 2022 - 11:00
A+ / A-

بعد تعليقها معاهدة الصداقة.. هل تبتز الجزائر إسبانيا بالغاز؟

أكد المحلل السياسي، عدنان الدباغ، أن إمكانية ابتزاز الجزائر اسبانيا بواسطة الغاز أمر عفا عليه الزمن.

ولاحظ  الدباغ، في مقال نشره “le360.ma”، أن “الولايات المتحدة الأمريكية أخذت المبادرة، وهي بصدد إعادة رسم خارطة الطاقات الأحفورية

وذكر، في هذا الصدد، بأنه خلال سنة 2000 بلغ الإنتاج اليومي من النفط في الجزائر مليوني برميل في اليوم.

مشيرا أن الإنتاج انخفض خلال سنة 2021 ليبلغ 1.340 مليون برميل في اليوم.

وأبرز الكاتب إلى أن إنتاج الغاز بلغ خلال سنتي 2007 و2008 حوالي 65 مليار متر مكعب سنويا.

وأورد ان الانتاج يتراجع سنة 2021 إلى ما بين 42 و43 مليار متر مكعب.

مضيفا أنه “عوض التقدم يتم تسجيل تراجع، ليس بسبب نقص في الاحتياطيات، وإنما بسبب تقادم أداة الإنتاج”.

كما أشار الكاتب إلى مثال آخر يتعلق بإنتاج الفوسفاط في المغرب، وهو مشروع صناعي يعمل على تحديث أداته.

وبأنه يمضي قدما في استكشاف أسواق جديدة، وينشئ شركات مختلطة في الهند ونيجيريا وإثيوبيا، كما يعتزم إحداث شركة في البرازيل.

وسجل الدباغ أن “الجزائريين انتهى بهم المطاف إلى فرض عقوبة على الحكومة الإسبانية، لأنهم لم يستسيغو دعمها مبادرتنا للحكم الذاتي في الصحراء”.

ومضى الكاتب قائلا: “لقد اعتقدوا دوما بعد هذا القرار أن بإمكانهم تغيير الوضع من خلال اللجوء إلى ما هو معتاد لديهم، ألا وهو التهديد بالغاز والنفط، أي بما يوجد لديهم بكل بساطة”.

غير أنه ظهر أن هؤلاء القادة متأخرون على ما يبدو، بحسب الكاتب الذي لاحظ “أننا نفتقر إلى العقلانية في المنطقة المغاربية للتمكن من التقدم، لأن هذا يؤثر أيضا على الدبلوماسية الجزائرية وعلاقاتنا مع الجزائر”.

وسجل الكاتب أنه “لا يمكن معاقبة إسبانيا (…) لأن النموذج قد تغير بكل بساطة”.

وأضاف أنه “ليست ثمة إمكانية لسياسات عربية، ولا لإعادة خلق عالم ثنائي القطب”، موضحا أن “اضطلاع الجزائر بدور التحكيم أصبح من الماضي، ينبغي النظر إلى مصلحة المستهلك الجزائري لأنه هو الخاسر في هذا القرار المرتبط بتعليق الاتفاقية مع إسبانيا”.

وشدد على أن “الحل يكمن في مغرب عربي موحد، وفي توحيد الجهود لإقامة سوق تضم 100 مليون نسمة، سوق مهمة، حيث يتوفر المستهلكون على العادات الاستهلاكية نفسها. سوق كبيرة قادرة على استقطاب المستثمرين وخلق القيمة المضافة الصناعية”.

وخلص الكاتب إلى القول “مرة أخرى، ت ظل الطغمة الجزائرية السبيل في أحلامها وحنينها، والأمر يبعث على الأسف، ليس من أجلهم، وإنما من أجل المغرب العربي والشعوب المغاربية”.

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17