اعتبرت جبهة “البوليساريو” أن “موقف الحكومة الإسبانية في الصحراء يفاقم الوضع الهش في شمال إفريقيا”.
وقالت الجبهة الانفصالية في بيان إن ” إسبانيا وافقت في الوقت نفسه على دخول نفق مظلم يتميز بمواجهة شرسة مع الرأي الوطني الإسباني”.
وزعمت أن “المجتمع الدولي لا يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية”.
ووصفت الجبهة تفسيرات سانشيز لموقفه في البرلمان بأنها “ملفقة وضعيفة”، مضيفة أن إسبانيا خضعت لابتزاز المغرب “القذر”.
وجاء الرد الإسباني سريعا بشكل غير مباشر على بيان الجبهة.
وذكر جهاز المخابرات المركزي الوطني الإسباني، أن التفسيرات التي انتشرت بخصوص تأثير قرار سانشيز حول الصحراء، على نشوب أزمة دبلوماسية مع الجزائر “مضللة”.
واستبعد المركز المخابراتي، وفق صحيفة “الكونفيدينسيال”، بشكل كامل” أن يكون المغرب قد لجأ إلى ابتزاز الحكومة بواسطة بيانات مسروقة.
من جهة أخرى، اعتبرت المخابرات الإسبانية تحول موقف الحكومة الإسبانية بخصوص الصحراء المغربية نابع من “ضعف” تأثيرها الدولي.
وأضافت، حسب الصحيفة الاسبانية ذاتها، أن الحكومة “ارتكبت عدة أخطاء” في إدارتها لملف استقبال زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي.
وأشارت إلى أن طريقة استقبال غالي في المطار ونقله لمستشفى بسرقسطة كانت عملية “فاشلة”.
وأبرزت أن إسبانيا أخطأت في عدم إبلاغ المغرب بالخطوة وعملية استقبال زعيم البوليساريو.