أصدرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بلاغا ركزت فيه على ما اعتبرته تجاذبات يعيشها المشهد الإعلامي في الآونة الأخيرةحول مستقبل المجلس الوطني للصحافة في ظل انتهاء الولاية الأولى له في شهر أكتوبر المقبل.
وأكدت الجمعية على أنه، لإنجاح المحطة المقبلة لابد من تعديل الإطار القانوني للمجلس الوطني للصحافة من خلال إدخال مجموعة من التعديلات الهيكلية للرقي بالمجلس.
وأضاف البلاغ أن أعضاء الجمعية، قرروا بعد نقاش مستفيض بالإجماع، عدم الخوض في نقاشات جانبية، لا تفيد، حسبهم، المشهد الإعلامي، بقدر ما يتم التركز على الآليات القانونية الملائمة للنهوض بالحقل الإعلامي لحماية المكتسبات وتطوير أوراش قانونية للرقي بالقطاع في تناغم مع الوزارة الوصية و القطاعات المشاركة.”
وفي السياق ذاته، كان قد دعا رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف نور الدين مفتاح من بني ملال، بشكل عاجل إلى تشكيل لجنة الإشراف على انتخابات المجلس الوطني للصحافة الذي ستنتهي ولايته القانونية مع نهاية شتنبر المقبل.
وخلال ختام أشغال تأسيس تاسع فرع للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال–خنيفرة، قال مفتاح “لن يكون أعضاء الفيدرالية معنيون بأي تمديد مزعوم أو تأجيل غير مبرر أو تعديل في أي قانون يتنافى مع الأساس الديموقراطي للتنطيم الذاتي المنصوص عليه في الفصل 28 من الدستور”.
وشددت فيدرالية الناشرين التي حضرت بقوة في بني ملال يومي الجمعة/السبت 15-16 يوليوز الجاري من أجل استكمال مسيرة تأسيس فروعها، على أن يستلهم ناشروا بني ملال – خنيفرة دروس حياة الراحل الزميل محمد الحجام من طرف زملائه من مكونات المجلس الفتي المؤسس بشكل ديموقراطي قانوني واضح.
وعبر ناشرو الصحف الورقية والإلكترونية بجهة بني ملال خنيفرة في جمعهم العام التأسيسي لفرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تحت إشراف المكتب التنفيذي في جو من التوافق والتلاحم لمواجهة التحديات الاقتصادية والمهنية للإعلام بالجهة، على أن التنمية في منطقة بني ملال- خنيفرة، تزخر بإمكانات هائلة ستبقى منقوصة بدون إعلام قوي مواكب ومعبئ، مسجلين بكل أسف أن أعطاب الإعلام الجهوي عبر ربوع المملكة هي نفسها في هذه الجهة من حيث شح الموارد الذي يقود إلى الهشاشة سواء على مستوى النموذج الاقتصادي أو على مستوى الأداء المهني والالتزام الأخلاقي.
هذا وسجل المجتمعون في بلاغ صادر عن الفدرالية عقب إجتماعها، بفخر المجهودات التي يقوم بها ناشرون مستقلون يوجدون دائما في الصفوف الأمامية على الواجهة الإخبارية والرقابية ورمزهم في الجهة الراحل محمد الحجام عضو المكتب التنفيذي للفيدرالية ومثال الإلتزام والتواضع قيد حياته الزاخرة بالقيم النبيلة.
ودعا ناشرو الصحف وهم يكرمون الراحل محمد الحجام عضو المجلس الوطني للصحافة إلى استلهام دروس حياته من طرف زملائه من مكونات المجلس بحيث يواصلوا بناء هذه المؤسسة الفتية بشكل ديموقراطي قانوني، وأن تدعو الإدارة بشكل عاجل إلى تشكيل لجنة الإشراف على انتخابات المجلس الوطني للصحافة الذي ستنتهي ولايته القانونية مع نهاية شتنبر المقبل، ولن يكون أعضاء الفيدرالية معنيون بأي تمديد مزعوم أو تأجيل غير مبرر أو تعديل في أي قانون يتنافى مع الأساس الديموقراطي للتنطيم الذاتي المنصوص عليه في الفصل 28 من الدستور.
وشددت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في هياكلها الوطنية، وفروعها الجهوية، وتمثيليتها في المجلس الوطني للصحافة على أنها تعتبر المطالب المشروعة في تحسين المناخ الاقتصادي للمقاولة الصحافية وتحسين الأوضاع المادية للموارد البشرية مرتبطة بشكل صارم مع القيم النبيلة التي تقوم عليها المهنة، وأول هذه القيم هي احترام القانون، فلا يمكن أن نزعم أننا “حراس” للأخلاق المهنية دون أن نلزم أنفسنا بالصرامة في الامتثال للديموقراطية في دولة الحق والقانون.