نفى مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط أن تكون هنا علاقة بينه وبين مكتب للوساطة يدعي توفير الشغل للشباب المغاربة في إسرائيل، والمتواجد بمدينة الدار البيضاء.
ونشر مكتب الإتصال في توضيح صحفي عممه في ساعات متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء توصل “فبراير” بنسخة منه، أنه حاليا ليست له أية علاقة بأي مكتب آخر يدعي إصدار تأشيرات عمل لإسرائيل.
وبخصوص عقود العمل المتوقعة أبرز مكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط، بأنه “خلال زيارة وزيرة الداخلية الإسرائيلية أبيليت شاكيد واجتماعها مع نظيرها المغربي الوزير عبد الوافي لفتيت في يونيو 2022، أعلن الطرفان عزمهما على التوصل إلى اتفاق عمل يمكن العمال المغاربة من العمل في إسرائيل.
وأضاف المكتب في توضيحه بأن البلدان يعملان حاليا على إعداد هذه الاتفاقية، مشيرا إلى أنه ليس هنالك أي أتفاق رسمي لحد الساعة”.
وأوضح المكتب أنه لا يصدر تأشيرات العمل إلى أن يتم توقيع هذه الاتفاقية والمصادقة عليها من طرف الحكومتين، مؤكدا أنه في الوقت الحالي، يتم الترتيب بشكل خاص لتأشيرات العمل الصادرة للمغاربة للذهاب إلى إسرائيل، من قبل الشركات الإسرائيلية والتي تقوم بجميع الإجراءات مع وزارة الداخلية الإسرائيلية، ليختتم المكتب توضيحه بأن الإعلان الرسمي عن تأشيرات العمل بإسرائيل سوف يتم نشره بعد توقيع الاتفاقية الرسمية بين الحكومتين المغربية والاسرائيلية.

