كشف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ما سماه “فضائح و اختلالات تدبيرية بالمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بعمالة أكادير إداوتنان”، خلال ندوة صحفية نظمتها، سلطت من خلالها الضوء على الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2022/2023، والاختلالات التي عرفتها السنة الدراسية المنصرمة.
وانتقد أعضاء النقابة، في تصريحات لموقع “فبراير.كوم”، ما اعتبرتها “سياسة الآذان الصماء التي قوبلت بها مراسلات النقابة وبياناتها، والتي تطرقت لمجموعة من الملفات التي تهم نساء ورجال التعليم بالإقليم”.
وأضافوا أن “الندوة الصحفية التي تم تنظيمها تأتي بعد استنفاذ النقابة كافة أساليب الحوار”، مستنكرين “الوضعية الكارثية التي آلت للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بأكادير إداوتنان”.
وأشاروا إلى “استعدادهم لعرض جميع الاختلالات التي ترزح تحت وطأتها المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بأكادير إداوتنان، حتى يتحمل الجميع مسؤوليته، وحتى لا يقال أن النقابة الوطنية للتعليم تبارك هذا الفساد”، وفق تعبيرهم.
واتهموا بعض موظفي المديرية، بارتكاب “الاختلالات”، منها “احتلال مساكن تابعة للوزارة والبناء بدون رخصة”، مشيرين إلى أن منها ما هو موجب للمتابعة القضائية والمحسابة.
وكان بيانان صادران عن المكتب الإقليمي للنقابة قد تحدثا عن ما سماه “مجموعة من الاختلالات التدريبية بالمديرية الإقليمية، ومنها الدخول المدرسي الكارثي والإعلان عن مؤسسات جديدة لا أثر لها في الواقع، فضلا عن انعدام التجهيزات بعدد من المؤسسات وعدم توفر أدنى شروط الفعل التربوي التعليمي بعدد من الملحقات، إضافة إلى الفساد والريع والعشوائية والمزاجية في التدبير”.