اعتبر القيادي في حزب العدالة والتنمية، محمد أمحجور، أن استمرار جامع المعتصم عضو الأمانة العامة للحزب في منصبه بديوان رئيس الحكومة، “خطأ جسيم يؤدي إلى ضرر كبير يتجاوز المألوف وقد يتجاوز أيضا ما يمكن أن يرتكبه شخص عادي”.
ورأى أمحجور في تعليقه على بيان الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، أن “الأخطاء الجسيمة في السياسة هي ما تم من دون حاجة ولا اضطرار مع انتفاء نفع مرجو أو إكراه غالب قاهر، وأن يتم ذلك ابتداء بإذن خاص في خفاء، ويتم تبريره انتهاء كتابة في علن بعذر أقبح من الزلة”، على حد قوله.
وتأسف أمحجور لـ”ما وقع ولتبرير ما لا يبرر” وفق تعبيره، مضيفا أن “المؤسف أكثر أن يتم ذلك باستفراد”.
وكان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، قال إن عمل عضو حزبه، جامع المعتصم، في ديوان رئيس الحكومة لا يتناقض مع أخلاقيات العمل السياسي النبيل.
واعتبر بنكيران أن قرار أخنوش راجع لمعرفته بجامع المعتصم وبكفاءته وهو الأمر الذي لم يعترض عليه المعني بالأمر ولم يعترض هو كذلك باعتباره في الأصل موظفا عموميا ولا عيب في أن يساعد رئيس الحكومة في أي أمر فيه مصلحة الوطن، كما أن هذا لم يمنعه أن يقوم بدوره كنائب له كما لم يمنعه من المساهمة في معارضة الحزب للحكومة بكل وضوح وصراحة، يوضح بنكيران.