تداول نشطاء عبر مواقع التواصل، مجموعة من التقارير التي نشرت قبل سنوات، والتي تكشف عن الظروف التي يتم فيها صنع القميص الإنجليزي.
وأظهرت تقارير إعلامية، سبق أن نشرت سنة 2018، بأنه يتم صنع القميص الإنجليزي في البنغلاديش والتي تعرف تقاضي العمال لأجر لا يقل عن دولارين في اليوم الواحد.
ويذكر أن النساء يشكلن الغالبية العظمى بين العاملين في مجال صناعة الملابس في بنغلاديش، إذ يشكلن 8 من كل 10 عمال.
وفي مقابل ذلك، أبدى المناصرون استغرابهم من هذه التقارير، معتبرين أن الغرب يعيشون في تناقض مستمر، في ظل الحملات الإعلامية التي شنتها هذه الأخيرة على قطر، من خلال موضوع حقوق الإنسان، وبحجة أن قطر دولة صغيرة.
وحسب تقارير إنجليزية سابقة، فإن قميص وسراويل منتخب الإنجليز هي الأغلى على الإطلاق، حيث صنعت في مصنع ببنغلاديش، داخل منطقة تسيطر عليها الحكومة والتي تتقاضى فيها عاملات الملابس، ما لا يقل عن 1.68 جنيهًا إسترلينيًا في اليوم، وهو ما خلف تفاعلا كبيرا من مختلف المتابعين.
وأثار سعر أقمصة المنتخب الإنجليزي، جدلا واسعا في بريطانيا، نظرا إلى أنه صنع في بنغلادش على أيدي عمال يجنون نحو جنيه ونصف الجنيه الإسترليني في اليوم.
وذكر موقع تلغراف أن الزي المتوفر لمشجعي المنتخب الإنجليزي في المونديال، يباع بمبلغ 160 جنيها إسترلينيا، بينما يحصل العاملون الذين صنعوه على مبلغ 21 بنسا في الساعة، وحوالي 1.68 جنيها إسترلينيا في اليوم.

