عنونت صحيفة “لافانجوارديا” الإسبانية، في مقال صحفي اليوم الأحد، بأن إسبانيا ستلعب دور 16 بكأس العالم، ضد فريق “الأمم المتحدة” في إشارة للمنتخب المغربي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك راجع لاعتبار أن 13 لاعبا مغربيا ولدوا خارج المملكة، مشيرة إلى أن المنتخب الوطني يضم أكبر عدد من “الأجانب”، وفق تعبيرها، من أصل 137 لاعباً ضمن 832 لاعباً في كأس العالم لا يمثلون مكان ولادتهم.
ورأت أن “أسود الأطلس” هو الفريق الأكثر دولية، إذ يضم ما يصل إلى 13 لاعبا ولدوا خارج الأراضي المغربية، من 6 بلدان منشأ.
وأشارت الصحيفة الاسبانية، إلى أن من بين لاعبي وليد الركراكي البالغ عددهم 26، هناك لاعب ولد في إسبانيا، وهو ظهير باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الذي ولد وتلقى تعليمه في خيتافي، وتدرب في ريال مدريد، ومثل المغرب من الفئات الدنيا.
كما يلعب للمنتخب المغربي، تضيف “لافانجوارديا”، أربعة من مواليد هولندا وهم حكيم زياش ونصير المزراوي وسفيان أمرابط ومهاجم تولوز زكريا أبوخلال.
كما ضمت القائمة ثلاثة آخرين ولدوا في فرنسا، سفيان بوفال ورومان سايس، وواحد في كندا، حارس مرمى إشبيلية ياسين بونو، وآخر في إيطاليا، وليد شديرة.
وتحدثت أيضا عن مواليد بلجيكا، وهم سليم أملاح، إلياس الشاعر وبلال الخنوس، والذين كانوا على وجه التحديد، موضع جدل عند الصحافة البلجيكية في الفترة التي سبقت مباراة المغرب وبلجيكا ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم قطر.
وأشارت الصحيفة الاسبانية، في مقالها، إلى وضعية عبد الصمد الزلزولي، الحامل الجنسيتين والمولود في المغرب، قائلة إنه فضل اختيار المغرب على “البلد الذي استقبله وهو في سن 4 سنوات”.
كما تحدثت الصحيفة عن وضعيات مشابهة للاعبين ولدوا أو حاملين للجنسية الإسبانية، يلعبون لمنتخبات مشاركة في كأس العالم مثل إنياكي ويليامز لاعب منتخب غانا، وميلينكوفيتش سافيتش لاعب المنتخب الصربي.
جدير بالذكر أن ملعب المدينة التعليمية يستضيف الثلاثاء المقبل، مباراة دور ثمن النهائي بكأس العالم، بين المنتخبين المغربي والاسباني في ثاني لقاء يجمع البلدين في المنافسة العالمية بعد أن تعادلا بهدفين لمثلهما في دور المجموعات بروسيا 2018.

