حذر معهد الشرق الأوسط الأمريكي، من تداعيات التوتر المتصاعد بين المغرب والجزائر، وكذا احتمال تطور الأمور الى مناوشات عسكرية لعدة أسباب أهمها اعادة استئناف العلاقات بين المغرب واسرائيل وكذا قضية الصحراء المغربية.
وأشار تقرير المعهد أن عودة العلاقات بين تل أبيب والرباط يعد مكسبا عسكريا للمغرب، وذلك بسبب إمكانية هذا الأخير الحصول على أسلحة متطورة من اسرائيل، خصوصا وأن البلدين وقعا اتفاقيات عدة في مجال التعاون الاستخباراتي والدفاعي.
وأكد ذات المصدر أن هذا التوتر لايمكنه أن ينتهي إلا بوساطة ومساعدة من الأطراف الدولية، سواء مباشرة أو وراء الكواليس، وذلك من أجل حفظ مستويات التوتر بين البلدين.